الحاشية علی اصول الكافي (العاملي) - العلوي العاملي، السيد أحمد - الصفحة ٢٨٣ - باب معاني الأسماء واشتقاقها
أقول: بفتح الباء الموحّدة وكسر الدال المهملة والياء المثنّاة من تحت والهمزة، وقد يشدّد الياء أيفي «أوّل» بالمعنى المقابل للنهاية. وهو ابتداء الحدوث[١].
وبالجملة، إنّ المراد به الطرف والنهاية بالنظر إلى ذي الطرف. وقوله: «ولا نهاية» عطف تفسيري لقوله: «بلا بديء»، وقوله: «خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ» تحقيق وتوضيح لأوّليّته وآخريّته، فإنّه لولا ذلك، لما كان خالقَ كلّ شيء.
قال عليه السلام: أسماء وصفات. [ص ١١٦ ح ٦]
أقول: المراد بالأسماء ألفاظ مفردة محمولة مواطاةً على ذاته. وبعبارة اخرى: هي المشتقّات من الصفات المحمولة على الذات كالعليم والقدير والمريد والحيّ والقادر والسميع والبصير والمدرك، وبالصفات ألفاظ موضوعة لمباديها الاشتقاقيّة كالعلم والقدرة.
قال عليه السلام: [هذه الصفات] والأسماء لم تزل. [ص ١١٦ ح ٧]
أقول: يعني به أزليّة وقوله: «فإنّ» من الحروف الستّة، وهو بكسر الهمزة وتشديد النون. قوله: «لم تزل» يعني لفظه باعتبار مفهومه «محتمل معنيين».
قال عليه السلام: وهجاؤها. [ص ١١٦ ح ٧]
أقول: أيهِجاء الحروف بكسر الهاء: التلفّظ بها واحدةً بعد واحدة[٢].
قال عليه السلام: وتقطيع حروفها. [ص ١١٦ ح ٧]
أقول: أيتمييز بعضها عن بعض.
قال عليه السلام: ثمّ خلقها. [ص ١١٦ ح ٧]
أقول: أيالأسماء والصفات.
قال عليه السلام: وهي. [ص ١١٦ ح ٧]
أقول: أيالأسماء والصفات.
[١]. راجع: الصحاح، ج ١، ص ٣٥( بدأ).
[٢]. الصحاح، ج ٦، ص ٢٥٣٣( هجا).