الحاشية علی اصول الكافي (العاملي) - العلوي العاملي، السيد أحمد - الصفحة ٤٢ - خطبة الكتاب
أقول: الهجوع: النوم ليلًا. وانتبه بعد هجعة من الليل، أيبعد نومة قليلة[١].
والمراد هاهنا غفلة الامم بفقدهم الرسول صلى الله عليه و آله.
قال قدس سره: من المبرم. [ص ٣]
أقول: أبرمتُ الشيء، أيأحكمتُه. المُبْرَم والبَرِيم[٢]: الحبل الذي جمع من[٣] مفتولين ففُتِلا حبلًا واحداً. كذا في الصحاح[٤].
قال قدس سره: وامتحاق. [ص ٣]
أقول: محقه محقاً، أيأبطله ومَحاهُ[٥]؛ وتَمَحَّقَ[٦] الشيء وامتحق، أيبطل[٧].
قال قدس سره: بعلمٍ قد فصّله [ودينٍ قد أوضحه]. [ص ٣]
أقول: أيبسبب علم إلهي أزليّ أفاد تفصيله عليهم إشارةً إلى الاعتباريّات، كما أنّ قوله: «دين» إشارة إلى العمليّات، ثمّ أوضحه بقوله: «وفرائض قد أوجبها».
قوله قدس سره: أعلنها. [ص ٣]
[أقول:] أيأعلن تلك الفرائض والأوامر.
قال قدس سره: [فيها دلالة] إلى النجاة. [ص ٣]
أقول: متعلّق بقوله: «دلالة»، «ومعالم» عطف على «دلالة».
[١]. قاله الجوهري في الصحاح، ج ٣، ص ١٣٠٥- ١٣٠٦( هجع)، وانظر أيضاً: التعليقة، للداماد، ص ٥.
وقال في خطبة أُخرى له عليه السلام:« وأرسله على حين فترة من الرسل، وطول هجعة من الأُمم، واعترام من الفتن، وانتشار من الامور، وتلظٍّ من الحروب والدنيا كاسفة النور ...» فراجع.
[٢]. كذا في الصحاح. وفي المخطوطة:« البرم».
[٣]. في الصحاح:« بين».
[٤]. الصحاح، ج ٥، ص ١٨٧٠( برم).
[٥]. في المخطوطة:« فجأه» وما أدرجناه من الصحاح.
[٦]. في المخطوطة:« يمحق».
[٧]. انظر: الصحاح، ج ٤، ص ١٥٥٣( محق).