الحاشية علی اصول الكافي (العاملي) - العلوي العاملي، السيد أحمد - الصفحة ٤١ - خطبة الكتاب
قال قدس سره: ليهلك من هلك [عن بيّنة]. [ص ٣]
أقول: أيليموت من يموت عن بيّنة عايَنَها.
قال قدس سره: ويحيا من حيّ. [ص ٣]
أقول: أييعيش من يعيش عن حجّة شاهَدَها[١].
قال قدس سره: بعد ما أضدّوه. [ص ٣]
أقول: بالتشريك وعبادة الأصنام.
قال قدس سره: وجميل[٢] البلاء. [ص ٣]
أقول: هو الاختبار والامتحان، مِن بلاه وابتلاه وتبالاه، أياختبر [ه]، وهو يكون في الخير والشرّ، أيبلاءً حسناً جميلًا[٣].
قال قدس سره: انتجبه. [ص ٣]
أقول: أياختاره، ورجل نجيب: كريم بيّنُ النجابة[٤].
قال قدس سره: فترة. [ص ٣]
أقول: الفترة في الأصل بمعنى الضعف والانكسار، ويقال لما بين الرسولين من رسل اللَّه عليهم السلام[٥].
قال قدس سره: طول هجعة. [ص ٣]
[١]. هذا المعنى للحياة وكذا معنى الهلاك للبيضاوي، كما صرّح بذلك في مرآة العقول، ج ١، ص ٩، قال:« لئلّا تكون لهم حجّة ومعذرة، أو ليصدر كفر من كفر وإيمان من آمن عن وضوح بيّنه على استعارة الهلاك والحياة للكفر والإسلام، والمراد ب« من هلك» و« من حيّ» المشارف للهلاك والحياة أو من هذا حاله في علم اللَّه وقضائه. وقيل: يحتمل أن يكون من باب المجاز المرسل؛ لأنّ الكفر سبب للهلكة الحقيقيّة الأُخرويّة، والإيمان سبب الحياة الحقيقيّة الأبديّة، فأطلق المسبّب على السبب مجازاً».
[٢]. في المخطوطة:« وجهل». وهو غلط بقرينة ما يصرّح به المحشّي قدس سره.
[٣]. الصحاح، ج ٦، ص ٢٢٨٥( بلا).
[٤]. لاحظ: الصحاح، ج ١، ص ٢٢٢( نجب).
[٥]. الصحاح، ج ٢، ص ٧٧٧( فتر).