الطفل بين الوراثة والتربية - الفلسفي، الشيخ محمد تقي - الصفحة ١٥٤ - النظام الطبيعي في الأحياء ـ التعليم والتربية في عالم الانسان
|
|
غير قابلة للانفصال عنه مثلما لا ينفصل جسمها عن نواته. وبنيانها يتبعان الأحول المادية ( الطبيعية ـ الكيميائية ) والكيميائية للسائل المحيط بها ... » [١]. |
وتملك الخلايا نشاطات مختلفة في الحالات الاعتيادية وغير الاعتيادية وغير الاعتيادية وإن الظروف البيئية تؤثر فيها. وفي حالة المرض حيث يكون وضع البدن غير اعتيادي تقوم الخلايا بنشاطات خاصة دقيقة وغير واضحة تماماً لصالح البدن ولدفع المرض. وكذلك أيام الحمل تكون وضعاً لا اعتيادياً بالنسبة إلى المرأة. وبالرغم من أن الخلية التناسلية الأولى تنتج من تلقيح البويضة بالحمين ، ـ ولا يختلف محيط الرحم مع محيط المختبر من هذه الجهة ـ لكن ما لا شك فيه هو أن خلايا بدن الأم تقع تحت تأثير العوامل البيئية للحمل طيلة التسعة أشهر حيث يتم خلالها نمو الطفل في الرجم وتؤثر تلك التأثيرات في البناء الطبيعي للطفل بلا ريب ، ولهذا السبب فإن البروفسور الايطالي قد قطع التجربة في اليوم التاسع والعشرين بالنسبة إلى أيجاد الطفل في المختبر.
|
|
« إن الجنين أخذ شكله اللازم له طيلة ( ٢٥ يوماً ) ، وتوقفت التجربة في اليوم (٢٩) عمداً. لقد أعلن العالم لايطالي أنه أوقف التجربة عمداً ، لأنه كان من المحتمل أن ينشأ من نمو هذا الجنين عملاق ضخم ، ويكون النمو التالي للجنين غير طبيعي ». « هذا الأمر يدلنا على أن العلماء لم يستطيعوا بعد ، من إيجاد الظروف اللازمة لتربية النطفة وتحويلها إلى طفل جديد خارج بدن الانسان. ويبدو أن هناك أسراراً دقيقة حول تغيير أشكال الأنسجة ، ونفوذ الهورمونات بين نطفتين إنسانيتين لم تكشف لحد الآن » [٢] |
إن بعض الجهال والمنحرفين الذين يستغلون الفرص المناسبة لاسداء
[١] الانسان ذلك المجهول ص ٦٥.
[٢] جردية إطلاعات الايرانية ـ العدد |١٠٤١١ ، تاريخ ٢٦|١٠|١٣٣٩ هجرية شمسية.