الطفل بين الوراثة والتربية - الفلسفي، الشيخ محمد تقي - الصفحة ٣٦٣ - التربية على أساس الايمان
|
|
والقمع والارهاب ) والتدمير الشامل اللامعقول بالقنابل ... كل هذه الوسائل كانت تستعمل كأساليب طبيعية واعتيادية في الحرب. ولذلك فقد كان الخوف والاضطراب مستولياً على العالم أجمع في الحرب العالمية الثانية ، وهكذا اختفت مظاهر احترام الحياة والمثل الانسانية ، والقيم الأخلاقية في كل مكان » [١]. |
لقد كان فرويد ( وهو الذي يبدي مخالفته الصريحة للتعاليم الدينية والعقائد الإلهية ) قبل الحرب يأمل انتشار التعاليم والقوانين التربوية وأصول المدنية الحديثة حتى تستطيع أن تحل محل الدين في أفكار العامة وبذلك يوصل البشرية إلى الكمال المنشود لها ... إنه يقول :
|
|
« إن ما لا شك فيه أن الدين قد قدم خدمات مهمة إلى الانسانية والمدنية نظراً للدور الكبير الذي لعبه في تهدئة الغرائز غير الاجتماعية ، ولكنه لم يستطع أن يتقدم في هذا المجال بالمقدار الكافي » [٢]. |
إن فرويد يوصي بما يلي :
|
|
« من المستحسن أن نختبر منهاجاً تربوياً غير ديني ، فيعود الناس على غض النظر عن هذه التسلية ، ولأجل أن يثبتوا أمام الأخطار والصدمات معتمدين على أنفسهم فقط ، عليهم أن يهجروا هذا الملجأ ». |
إنه يعتقد بأن :
|
|
« الفرد يستطيع في هذه الصورة فقط أن يكون إنسانأً راشداً ، وسيبدأ الكفاح مع القوى الشريرة في الطبيعة » [٣]. |
[١] انديشه هاى فرويد ص ١١٧.
[٢] انديشه هاى فرويد ص ٩٦.
[٣] انديشه هاى فرويد ص ٩٧.