الطفل بين الوراثة والتربية
(١)
بسم الله الرحمن الرحيم
٥ ص
(٢)
كلمة المترجم
٥ ص
(٣)
المحاضرة الثانية
٣١ ص
(٤)
الآراء البشرية حول السعادة ـ الاسلام والسعادة
٣١ ص
(٥)
المحاضرة الثالثة
٥٥ ص
(٦)
السعادة والشقاء في رحم الأم
٥٥ ص
(٧)
المحاضرة الرابعة
٨١ ص
(٨)
دور الأم في بناء الطفل ـ النمو الناقص في أثناء الحمل
٨١ ص
(٩)
المحاضرة الخامسة
١١٣ ص
(١٠)
حول القضاء والقدر ـ الأطفال اللاشرعيون
١١٣ ص
(١١)
المحاضرة السادسة
١٤٣ ص
(١٢)
النظام الطبيعي في الأحياء ـ التعليم والتربية في عالم الانسان
١٤٣ ص
(١٣)
المحاضرة السابعة
١٧٥ ص
(١٤)
العقل والحرية ـ تنمية المشاعر
١٧٥ ص
(١٥)
المحاضرة الثامنة
٢٠١ ص
(١٦)
تغذية الجسد والروح
٢٠١ ص
(١٧)
المحاضرة التاسعة
٢٢٧ ص
(١٨)
دور الأسرة في التربية
٢٢٧ ص
(١٩)
المحاضرة العاشرة
٢٥١ ص
(٢٠)
المعرفة الفطرية
٢٥١ ص
(٢١)
المحاضرة الحادية عشرة
٢٧٧ ص
(٢٢)
الوجدان الأخلاقي
٢٧٧ ص
(٢٣)
المحاضرة الثانية عشرة
٣٠١ ص
(٢٤)
الاختبار النفسي
٣٠١ ص
(٢٥)
المحاضرة الثالثة عشرة
٣٢٧ ص
(٢٦)
تعديل الميول ـ الفرار من تعذيب الضمير
٣٢٧ ص
(٢٧)
المحاضرة الرابعة عشرة
٣٥٣ ص
(٢٨)
التربية على أساس الايمان
٣٥٣ ص
(٢٩)
المحاضرة الخامسة عشرة
٣٧٩ ص
(٣٠)
التربية في ظل العدل والحرية
٣٧٩ ص
(٣١)
فهرس التفضيلي
٤٠٥ ص
(٣٢)
كلمة المترجم ( ٥ ـ ٧ )
٤٠٥ ص
(٣٣)
المحاضرة الأولى حول الذنب ـ حرية التعلم ( ٩ ـ ٣٠ )
٤٠٥ ص
(٣٤)
المحاضرة الثانية الآراء البشرية حول السعادة ( ٣١ ـ ٥٤ )
٤٠٥ ص
(٣٥)
المحاضرة الثالثة السعادة والشقاء في رحم الأم ( ٥٥ ـ ٨٠ )
٤٠٥ ص
(٣٦)
المحاضرة الرابعة دور الأم في بناء الطفل ـ النمو
٤٠٦ ص
(٣٧)
الناقص في أثناء الحمل ( ٨١ ـ ١١١ )
٤٠٦ ص
(٣٨)
المحاضرة الخامسة حول القضاء والقدر ـ الأطفال
٤٠٦ ص
(٣٩)
اللاشرعيون ( ١١٣ ـ ١٤٢ )
٤٠٦ ص
(٤٠)
المحاضرة السادسة النظام الطبيعي في الاحياء ـ التعليم
٤٠٦ ص
(٤١)
في عالم الانسان ( ١٤٣ ـ ١٧٣ )
٤٠٦ ص
(٤٢)
المحاضرة السابعة العقل والحرية ـ تنمية المشاعر
٤٠٧ ص
(٤٣)
( ١٧٥ ـ ١٩٩ )
٤٠٧ ص
(٤٤)
المحاضرة الثامنة تغذية الروح والجسد ( ٢٠١ ـ ٢٢٦ )
٤٠٧ ص
(٤٥)
المحاضرة التاسعة دور الآسرة في التربية ( ٢٢٧ ـ ٢٤٩ )
٤٠٨ ص
(٤٦)
المحاضرة العاشرة المعرفة الفطرية ( ٢٥١ ـ ٢٧٦ )
٤٠٨ ص
(٤٧)
المحاضرة الحادية عشرة الوجدان الأخلاقي ( ٢٧٧ ـ ٣٠٠ )
٤٠٨ ص
(٤٨)
المحاضرة الثانية عشرة الاختبار النفسي ( ٣٠١ ـ ٣٢٥ )
٤٠٨ ص
(٤٩)
المحاضرة الثالثة عشرة تعديل الميول ـ الفرار من تعذيب
٤٠٩ ص
(٥٠)
الضمير ( ٣٢٧ ـ ٣٥١ )
٤٠٩ ص
(٥١)
المحاضرة الرابعة عشرة التربية على أساس الايمان
٤٠٩ ص
(٥٢)
( ٣٥٣ ـ ٣٧٧ )
٤٠٩ ص
(٥٣)
المحاضرة الخامسة عشرة التربية في ظل العدل والحرية
٤٠٩ ص
(٥٤)
( ٣٧٩ ـ ٤٠٣ )
٤٠٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص

الطفل بين الوراثة والتربية - الفلسفي، الشيخ محمد تقي - الصفحة ٣٥٥ - التربية على أساس الايمان

المخلوقات لتلميذه المفضل الجعفي ، ويستدل بها على وجود الله تعالى ، وفي الأثناء يسأل المفضل من الامام (ع) قائلاً : « يا مولاي ، إن قوماً يزعمون أن هذا من فعل الطبيعة. فقال : سلهم عن هذه الطبيعة ، أهي شيء له علم وقدرة على مثل هذه الأفعال أم ليست كذلك؟ فإن أوجبوا لها العلم والقدرة فما يمنعهم من إثبات الخالق؟ فإن هذه صنعته. وإن زعموا أنها تفعل هذه الأفعال بغير علم ولا عمد ، وكان في أفعالها ما قد تراه من الصواب والحكمة فاعلم أن هذا الفعل للخالق الحكيم ، وأن الذي سموه طبيعة هو سنة في خلقه الجارية على ما أجراها عليه » [١].

إن النظام الدقيق والانسجام الشامل لأرجاء الكون ، هو معلول القوانين والسنن المتينة للكون. وهذه النواميس والسنن الكونية تحكم جميع الموجودات ، فهناك القوانين الفلكية التي تنظم آلاف الملايين من الأجرام السماوية ، وتجعل كلا منها في المدار الخاص به ، أما قوانين الحياة فهي تنظم عالم النباتات والحيوانات والبشر بالدقة المتناهية. لكن هذه القوانين لا تملك أقل إطلاع عن الأعمال العظيمة والمحيرة التي تقوم بها. إن مثل القوانين الطبيعية في النظام والتربتي والجهل بالنشاط الصادر منها مثل الآلة الحاسبة : ففي نفس الوقت الذي تؤدي الآلة الحاسبة عملها مجيبة على المسائل الرياضية لا تعرف شيئاً عن عملها ، إن الآلة الحاسبة لا تعرف أنها تشتغل في المصرف ، إنها لا تعالم بمدى ضخامة الأعداد التي تجيب عليها بسرعة. إن الآلة الحاسبة تؤدي عملها هذا تبعاً لقاعدة الجبر ، ولا تملك أي إرادة أو اختيار في ذلك. لكن تركيبها الدقيق والنظم يعد أكبر سند متقن وصريح على وجود مهندس عالم كون تلك الآلة بعلمه وقدرته ، وسيرها لأداء هذه المهمة.

كذلك القوانين الطبيعية في العالم التي لا تملك علماً أو اختياراً. وهي تكون دليلاً واضحاً وشاهداً على وجود الخالق الحكيم الذي أوجدها وعين لكل منها واجباً خاصاً.

ولقد رأينا كيف أن الامام الصادق (ع) استدل عن طريق القوانين


[١] بحار الأنوار ج ٢|١٢.