الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٣٤٨
أبو بصير الأسدي أبو بصير المرادي وهو ليث البختري» [١]).
وقوله في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي عبد اللَّه عليه السلام: «أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عن هؤلاء وتصديقهم لما يقولون وأقرّوا لهم بالفقه- من دون هؤلاء الستة الذين عدّدناهم وسمّيناهم- [وهم] ستة نفر: جميل بن دراج وعبد اللَّه بن مسكان وعبد اللَّه بن بكير وحماد بن عثمان وحماد بن عيسى وأبان بن عثمان، قالوا: وزعم أبو اسحاق الفقيه وهو ثعلبة بن ميمون- أنّ أفقه هؤلاء جميل بن درّاج، وهو أحد أصحاب أبي عبد اللَّه عليه السلام» [٢]).
وقال في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي ابراهيم وأبي الحسن الرضا عليهما السلام: «أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح عن هؤلاء وتصديقهم وأقرّوا لهم بالفقه والعلم وهم ستة نفر آخر دون الستة الذين ذكرناهم في أصحاب أبي عبد اللَّه عليه السلام، منهم: يونس بن عبد الرحمن وصفوان بن يحيى- بياع السابري- ومحمد بن أبي عمير وعبد اللَّه بن المغيرة والحسن بن محبوب وأحمد بن محمّد بن أبي نصر، وقال بعضهم: مكان الحسن بن محبوب الحسن بن عليّ بن فضّال وفضالة بن أيّوب، وقال بعضهم:
مكان فضالة بن أيّوب عثمان بن عيسى، وأفقه هؤلاء يونس بن عبد الرحمن وصفوان بن يحيى»»
).
قال الحر العاملي في الوسائل بعد الاشارة إلى روايات الكشي في مضمون هذا الإجماع: «فعلم من هذه الأحاديث الشريفة دخول المعصوم بل المعصومين عليهم السلام في هذا الإجماع الشريف المنقول بخبر هذا الثقة الجليل وغيره» [٤]).
وقد اجيب عنه بعدم دلالته على المطلوب.
قال الفيض الكاشاني في المقدمة الثانية من كتابه: «وقد فهم جماعة من المتأخّرين من قوله: أجمعت العصابة أو الأصحاب على تصحيح ما يصحّ عن هؤلاء، الحكم بصحّة الحديث المنقول عنهم ونسبته إلى أهل البيت عليهم السلام بمجرّد
[١] رجال الكشي: ٢٠٦.
[٢] رجال الكشي: ٣٢٢.
[٣] رجال الكشي: ٤٦٦.
[٤] الوسائل (خاتمة) ٣٠: ٢٢٤، الفائدة السابعة.