الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٣٥٠
إجمال
أوّلًا- التعريف:
ض
لغة:
إجمال وزان إفعال مصدر أجمل يجمل يأتي بمعان:
منها: الجمع فيرادف الجمل فيقال: جمل الشيء وأجمله أي جمعه من غير تفصيل [١]).
ومنها: الاتّئاد والاعتدال، يقال: أجمل في الطلب أي اتّئد واعتدل فيه ولم يفرط، وأجمل في صنيعه اعتدل فيه، ومنه قول الشاعر:
الرزق مقسوم فأجمل في الطلب [٢])
ض
اصطلاحاً:
ليس لكلمة (إجمال) اصطلاح فقهي، فهي تستعمل في علم الفقه بما لها من معنى عند أهل اللغة، وإنّما هو مصطلح في اصول الفقه.
والمعروف انّه اللفظ الذي لم يتّضح ظهوره ودلالته ولم يكن قالباً لخصوص معنى معيّن. وإن علم المراد منه من خارج اللفظ.
قال السيد المرتضى: «المجمل الخطاب الذي لا يدلّ على المراد بنفسه من غير بيان، أو الخطاب الذي قصد به شيء معيّن في نفسه واللفظ لا يعيّنه» [٣]).
وعرّف المجمل في الاصول بتعاريف اخرى يطلب في محلّه [٤]).
ثانياً- الألفاظ ذات الصلة:
١- إهمال:
الاهمال ترك الشيء سدىً، وقد يسند إلى اللفظ فيقال: لفظ مهمل [٥]).
والفرق بينه وبين المجمل أنّ اللفظ المجمل موضوع لمعنى إلّا أنّه لم تتضح دلالته وظهوره، وأمّا المهمل فهو لم يوضع
[١] لسان العرب ٢: ٣٦٤. القاموس المحيط ٣: ٥١٤. المصباح المنير: ١١٠.
[٢] لسان العرب ٢: ٣٦٤.
[٣] رسائل المرتضى ٢: ٢٨٢.
[٤] انظر: مطارح الأنظار: ٢٢٥ (حجرية).
[٥] الصحاح ٥: ١٨٥٤. القاموس المحيط ٤: ٩٥. المصباح المنير: ٦٤١.