تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٩
وهو يحرض مشركي قريش على قتله ويعيرهم [١] : [٢]
| في كلّ مجمع غاية أخزاكم | جذع أبرّ على المذاكي القرّح [٣] | |
| لله درّكم ألمّا تنكروا | قد ينكر الحيّ الكريم ويستحي | |
| هذا ابن فاطمة الذي أفناكم | ذبحا وقتلة قعصة لم يذبح [٤] | |
| أفناهم قعصا وضربا يقترى [٥] | بالسيف يعمل حدّه لم يصفح [٦] | |
| أعطوه خرجا واتّقوا بمصيبة [٧] | فعل الذّليل وبيعة لم تربح [٨] |
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ، نا أبو بكر الخطيب ، أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر ، نا علي بن أحمد بن أبي قيس.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو منصور محمّد بن محمّد بن عبد العزيز ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا أبو الحسين عمر بن الحسن ، قالا : أنا أبو بكر بن أبي الدنيا ، حدّثني إبراهيم بن سعيد ، عن أبي أسامة ـ وفي حديث ابن السمرقندي : نا أبو أسامة ـ عن زكريا بن أبي زائدة ، عن الشعبي قال :
أم علي بن أبي طالب فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد [٩] مناف.
قال الزبير بن أبي بكر : وهي أوّل هاشمية ولدت لهاشمي ، وقد أسلمت وهاجرت إلى الله وإلى رسوله بالمدينة ، وماتت بها ، وشهدها رسول الله ٦.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النقور ، أنا عيسى بن علي ، أنا عبد الله بن محمّد ، حدّثني أحمد بن محمّد بن يحيى القطان [١٠] ، نا محمّد بن بشر ، نا
[١] في المختصر : ويغريهم.
[٢] الأبيات في أسد الغابة ٣ / ٥٩٥.
[٣] الغاية : المدى ، والراية. والجذع بفتحتين الشاب الحدث ، والمذاكي : الخيل التي أتى عليها بعد قروحها سنة أو سنتان.
[٤] البيت في اللسان «قعص» وقعصته وأقعصته : إذا قتلته قتلا سريعا.
[٥] بدون إعجام بالأصل وم ، وفي المطبوعة : يفتري ، وفي أسد الغابة : يفرى ، والمثبت عن المختصر. يقتري بالسيف : يطلب ضيافته به (القاموس).
[٦] أصفحه بالسيف : ضربه بعرضه.
[٧] الأصل : بمضيعة ، وفي الأزهرية : بنصيبه ، وفي أسد الغابة : بضريبة ، والمثبت عن م والمختصر.
[٨] زيد في م والأزهرية وأسد الغابة :
| أين الكهول؟ وأين كل دعامة | في المعضلات؟ وأين زين الأبطح |
وفي المطبوعة : «ابن» بدل «أين».
[٩] ترجمتها في الإصابة : نساء ٧٣١.
[١٠] الأصل وم ، وفي المطبوعة : العطار.