تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٣٦
الأرض رجلين : أحدهما أبوك ، والآخر بعلك» [٨٥١٥].
وأما حديث الهشيمي :
فأخبرناه أبو القاسم وأبو الحسن أيضا ، قالا : نا ـ وأبو منصور بن زريق ، أنا ـ أبو بكر الخطيب ، قال [١] : وأخبرنيه أبو الحسن محمّد بن عبد الواحد ، أنا علي بن عمر الحافظ ، نا محمّد بن أحمد بن إبراهيم الكاتب ، نا أحمد بن عبد الله بن يزيد [٢] الهشيمي ، نا عبد الرّزّاق ، أنا معمر ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال :
لما زوّج النبي ٦ عليا فاطمة قالت : يا رسول الله زوّجتني من عائل لا مال له ، فقال لها النبي ٦ : «أوما ترضين أن يكون الله اطّلع إلى أهل الأرض فاختار منهم رجلين ، فجعل أحدهما أباك والآخر بعلك» [٨٥١٦].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو محمّد بن أبي عثمان ، أنا أبو أحمد الفرضي ، أنا أحمد بن إسحاق الأنماطي ، نا أحمد بن زنجويه ، نا ابن [٣] أبي السّرّي محمّد بن المتوكل العسقلاني ، نا عبد الرّزّاق ، نا معمر ، عن أيوب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله ٦ لفاطمة : «ما آلوتك يا بنية أني أنكحتك أحبّ أهلي إليّ» [٨٥١٧].
أخبرنا أبو غالب بن البنّا ، أنا أبو الحسين بن النّرسي ، أنا موسى بن عيسى بن عبد الله السّراج ، نا عبد الله بن سليمان ، نا إسحاق بن إبراهيم شاذان ، نا الكرماني بن عمرو [٤] ، نا سالم بن عبد الله أبو حمّاد ، نا عطية العوفي ، عن أبي سعيد الخدري.
عن النبي ٦ قال : حين نزلت : (وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها)[٥] كان يجيء نبي الله ٦ إلى باب عليّ صلاة الغداة ثمانية أشهر يقول : «الصّلاة رحمكم الله (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)[٦]» [٨٥١٨].
أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد ، أنا عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن ، أنا جعفر بن عبد الله ، نا محمد بن هارون الروياني ، نا أبو كريب ، نا معاوية بن هشام ، عن
[١] رواه الخطيب في تاريخ بغداد ٤ / ١٩٦ أيضا.
[٢] كذا بالأصل وم و «ز» والمطبوعة ، وفي تاريخ بغداد : زيد.
[٣] «ابن» استدركت على هامش م وبعدها صح.
[٤] كذا بالأصل وم ، وتقرأ في «ز» : الكرناني أبو عمير.
[٥] سورة طه ، الآية : ١٣٢.
[٦] سورة الأحزاب ، الآية : ٣٣.