تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٢٢
أسيد ، عن ابن عمر قال :
كنا نقول في زمن النبي ٦ : رسول الله ٦ خير الناس ، ثم أبو بكر ، ثم عمر ، ولقد أوتي ابن أبي طالب ثلاث خصال : ـ لأن تكون لي واحدة منهن أحبّ إليّ من حمر النعم ـ زوّجه رسول الله ٦ ابنته ، وولدت له ، وسدّ الأبواب إلّا بابه في المسجد ، وأعطاه الراية يوم خيبر.
أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلّم الفرضي ، أنا الحسن بن أحمد بن أبي الحديد ، أنا عبد الرّحمن بن عبد العزيز بن أحمد بن أحمد [١] بن الطّبيز ، أنا أبو عبد الله محمّد بن عيسى التميمي [٢] ، نا محمّد بن يونس بن داود الخولاني [٣] ، عن هشام بن سعد ، عن عمر بن أسيد قال : سمعت ابن عمر يقول :
لقد أعطي علي بن أبي طالب ثلاث خصال ، لأن يكون لي واحدة منهن أحبّ إليّ من حمر النعم : تزوج فاطمة بنت رسول الله ٦ ، فولدت الحسن والحسين سبطي رسول الله ٦ وحبيبي رسول الله ٦ ، وسدّ الأبواب كلها إلّا باب علي ، ودفع إليه الراية يوم خيبر.
أخبرناه مختصرا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو محمّد أحمد بن علي بن الحسن بن أبي عثمان ، أنا أبو أحمد عبيد الله بن محمّد بن أحمد بن أبي مسلم الفرضي ، أنا أبو بكر محمّد بن جعفر بن أحمد المطيري ، نا أبو منصور نصر بن داود بن طوق الخلنجي ، نا أبو نعيم ، نا هشام بن سعد ، عن عمر بن أسيد ، عن ابن عمر قال : سدّ الأبواب كلها إلّا باب علي.
أخبرنا الأمين أبو عمر محمّد بن محمّد بن القاسم العبشمي ، وأبو الفتح محمّد بن علي بن عبد الله المصري ـ بهراة ـ قالا : أنا أبو عبد الله محمّد بن أبي مسعود الفارسي ، أنا أبو محمّد عبد الرّحمن بن أبي شريح ، نا يحيى بن محمّد بن صاعد ، نا حمّاد بن الحسن بن عنبسة النّهشلي ، نا أبي ، نا هشيم ، عن العوّام ابن حوشب ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن ابن عمر قال :
جاء رجل من الأنصار إلى النبي ٦ فقال : يا رسول الله إنّ اليهود قتلوا أخي ، فقال :
[١] كذا بالأصل : «بن أحمد» مكرر. ولم تكرر في م والمطبوعة. قارن مع ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٧ / ٤٩٧.
[٢] غير واضحة في «ز».
[٣] الأصل : «الخولان» ومكانها بياض في م.