تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٩٢
عاصم الرازي ، نا محمّد بن حميد ، نا علي بن مجاهد ، عن محمّد بن إسحاق ، عن شريك بن عبد الله النخعي ، عن أبي ربيعة الأيادي ، عن ابن بريدة ، عن أبيه أن النبي ٦ قال : «إنّ لكل نبي وصيا ووارثا ، وإنّ عليا وصيّي ووارثي» [٩٠٠٥].
أخبرناه أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النقور ، أنا أبو القاسم عيسى بن علي ، أنا أبو القاسم البغوي ، نا محمّد بن حميد الرازي ، نا علي بن مجاهد ، نا محمّد بن إسحاق ، عن شريك بن عبد الله ، عن أبي ربيعة الإيادي ، عن ابن بريدة ، عن أبيه قال : قال النبي ٦ : «لكلّ نبي وصيّ ووارث ، وإنّ عليا وصيي ووارثي» [٩٠٠٦].
أخبرنا أبو غالب بن البنّا ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو عمر محمّد بن العبّاس ، أنا أبو عبد الله الحسين بن علي بن الحسين بن الحكم الأسدي الدهان المعروف بأخي حمّاد ، نا علي بن محمّد بن الخليل بن هارون البصري ، نا محمّد بن الخليل الجهني ، نا هشيم ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال :
كنت جالسا مع فتية من بني هاشم عند النبي ٦ إذ انقضّ كوكب ، فقال النبي [١] ٦ : «من انقضّ هذا النجم في منزله فهو الوصيّ من بعدي» ، فقام فتية من بني هاشم ، فنظروا ، فإذا الكوكب قد انقضّ في منزل علي ، قالوا : يا رسول الله قد غويت في حب علي؟ فأنزل الله تعالى : (وَالنَّجْمِ إِذا هَوى ، ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى ، وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى ، إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى)[٢] إلى قوله : (وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى)[٣] [٩٠٠٧].
هذا حديث منكر ، ومن بين أبي عمر ، وبين هشيم مجهولون لا يعرفون.
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد الماهاني ، أنا شجاع بن علي المصقلي [٤] ، أنا أبو عبد الله محمّد بن إسحاق بن مندة ، أنا خيثمة بن سليمان ، نا الفضل بن يوسف القصبي ، نا إبراهيم بن الحكم ، عن عمرو بن ثابت ، عن أبي إسحاق ، عن إسماعيل بن أبي خالد قال : قلت لقثم : ما شأن عليّ كان له من رسول الله ٦ منزلة لم تكن للعبّاس؟ قال : لأنه كان أسرعنا به لحوقا ، وأشدنا به لصوقا.
قال ابن مندة : هذا حديث غريب ، ورواه غيره عن أبي إسحاق [٥] ، ولم يذكر إسماعيل في الإسناد.
[١] في م ، و «ز» : فقال رسول الله ٦.
[٢] سورة النجم الآيات من ١ إلى ٧.
[٣] سورة النجم الآيات من ١ إلى ٧.
[٤] بالأصول : مصفى ، تصحيف ، والصواب ما أثبت ، وقد مرّ التعريف به.
[٥] بالأصل : علي بن إسحاق ، تصحيف ، والتصويب عن م ، و «ز».