تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧٦
| جادت يداك له بعاجل طعنة | تركت طليحة للجبين مجدّلا | |
| وشددت شدّة باسل فكشفتهم | بالجر إذ يهوين أخول أخولا | |
| وعللت سيفك بالدماء ولم تكن | لتردّه حرّان حتى ينهلا |
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو القاسم بن مسعدة ، أنا حمزة بن يوسف ، أنا أبو أحمد بن عدي [١] ، نا محمّد بن محمّد بن عقبة ، نا الحسن بن علي الحلواني ، نا معلّى بن عبد الرّحمن ، نا شريك ، عن عبد الرّحمن بن محمّد بن عقيل ، عن جابر بن عبد الله قال :
جاء علي إلى النبي ٦ يوم أحد فقال [٢] رسول الله ٦ : «اذهب» ، فقال جبريل : هذه والله المؤاساة يا محمّد [٣] ، فقال رسول الله ٦ : «يا جبريل إنه مني وأنا منه» ، فقال جبريل : وأنا منكما [٨٤٢١].
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم العلوي ، أنا الأمير المؤيد أبو المكارم حيدرة بن الحسين بن مفلح.
ح وأخبرنا أبو الحسن السّلمي ، نا عبد العزيز بن أحمد ، قالا : أنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الله بن محمّد بن إسحاق الأطرابلسي ، أنا خيثمة بن سليمان ، نا يحيى بن إبراهيم الزهري ، نا علي بن حكيم ، نا حبان بن علي ، عن محمّد بن عبيد الله بن أبي رافع ، عن أبيه ، عن أبي رافع قال :
لما كان يوم أحد نظر النبي ٦ إلى نفر من قريش فقال لعلي : «احمل عليهم» ، فحمل عليهم [٤] ، فقتل هاشم بن أمية المخزومي ، وفرّق جماعتهم ، ثم نظر النبي ٦ إلى جماعة من قريش فقال لعلي : «احمل عليهم» ، فحمل عليهم ففرق جماعتهم ، فقتل فلانا الجمحي [٥] ، ثم نظر إلى نفر من قريش فقال لعلي : «احمل عليهم» ، فحمل عليهم ، ففرّق جماعتهم ، وقتل أحد بني عامر بن لؤي ، فقال له جبريل ٧ : إنّ هذه المؤاساة ، فقال ٦ : «إنه مني وأنا منه» ، فقال جبريل : وأنا منكم يا رسول الله.
[١] رواه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال ٦ / ٣٧٣ ضمن ترجمة معلى بن عبد الرحمن.
[٢] ما بين الرقمين سقط من الكامل لابن عدي.
[٣] ما بين الرقمين سقط من الكامل لابن عدي.
[٤] زيد في «ز» هنا : وفرق جماعة.
[٥] كذا بالأصل وم و «ز» والمطبوعة ، وبالعودة إلى وقعة أحد في سيرة ابن هشام ، فقد ذكر أنه قتل من بني جمح من المشركين اثنين هما : أبو عزة عمرو بن عبد الله ، وأبي بن خلف.