تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٥٤
يكون رجلا من قومي ، فقال رسول الله ٦ : «لست بأوّل رجل أحبّ قومه» [٨٧٨١].
أخبرنا أبو غالب بن البنّا ، أنا أبو الحسين بن الآبنوسي ، أنا أبو الحسن الدار قطني ، نا محمّد بن مخلد بن حفص ، نا حاتم بن الليث ، نا عبيد الله بن موسى ، عن عيسى بن [١] عمر القارئ ، عن السّدّي ، نا أنس بن مالك قال :
أهدي إلى رسول الله ٦ أطيار ، فقسمها وترك طيرا ، فقال : «اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير» ، فجاء عليّ بن أبي طالب ، فدخل يأكل [٢] معه من ذلك الطير.
قال الدار قطني : تفرّد به عيسى بن عمر عن السّدّي.
أخبرنا أبو المظفّر بن القشيري ، نا أبو سعد الأديب ، أنا أبو عمرو الحيري.
ح وأخبرتنا أم المجتبى فاطمة بنت ناصر قالت : قرئ على إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر بن المقرئ.
قالا : أنا أبو يعلى [٣] ، نا الحسن بن حمّاد ـ زاد ابن المقرئ : الورّاق ـ نا مسهر بن عبد الملك بن سلع ـ ثقة ـ نا ـ وقال ابن المقرئ : عن ـ عيسى بن عمر ، عن إسماعيل السّدّي ، عن أنس ـ زاد ابن حمدان : بن مالك ـ.
أن النبي ٦ كان عنده طائر ، فقال : «اللهم ائتني بأحبّ خلقك يأكل معي من هذا الطير» ، فجاء أبو بكر فردّه ، ثم جاء عمر ـ وقال الحيري : عثمان ـ فردّه ، ثم جاء عليّ ، فأذن له [٨٧٨٢].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين عاصم بن الحسن ، [أنا أبو عمر بن مهدي][٤] أنا أبو العبّاس بن عقدة ، نا محمّد بن أحمد بن الحسن ، نا يوسف بن عدي ، نا حمّاد بن المختار الكوفي ، نا عبد الملك بن عمير ، عن أنس بن مالك [٥] قال :
أهدي لرسول الله ٦ طائر ، فوضع بين يديه ، فقال : «اللهمّ ائتني بأحبّ خلقك إليك يأكل معي» ، قال : فجاء علي بن أبي طالب ، فدقّ الباب ، فقلت : من ذا؟ قال : أنا علي ،
[١] بالأصل وز : «عن» تصحيف ، والتصويب عن م.
[٢] كذا بالأصل ، وفي م و «ز» : فأكل.
[٣] من طريقه رواه ابن كثير في البداية والنهاية ٧ / ٣٨٨.
[٤] ما بين معكوفتين سقط من الأصل ، واستدرك عن م ، و «ز» ، لتقويم السند.
[٥] من هذه الطريق رواه في البداية والنهاية ٧ / ٣٨٨.