تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٥٠
الشامي [١] ، نا خليد بن دعلج ، عن قتادة ، عن أنس [٢] قال :
قدّمت إلى رسول الله ٦ طيرا مشويا فسمّى وأكل منه ، ثم قال : «اللهم ائتني بأحبّ الخلق إليك وإليّ» فذكر الحديث [٨٧٧٤].
أخبرنا أبو الفرج قوام بن زيد بن عيسى ، وأبو القاسم بن السمرقندي ، قالا : أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا علي بن عمر بن محمّد الحربي ، نا أبو الحسن علي بن سراج المصري ، نا أبو محمّد فهد بن سليمان النحاس ، نا أحمد بن يزيد الورتنيسي [٣] ، نا زهير [٤] ، نا عثمان الطويل ، عن أنس بن مالك قال [٥] :
أهدي إلى النبي ٦ طائر كان يعجبه أكله ، فقال : «اللهم ائتني بأحبّ خلقك إليك يأكل معي» ، فجاء عليّ فقال : استأذن على رسول الله ٦ فقلت : ما عليه إذن ، وكنت أحبّ أن يكون رجل من الأنصار ، فذهب ثم رجع ، فقال : استأذن لي عليه ، فسمع النبي ٦ كلامه فقال : «ادخل يا عليّ» ، ثم قال : «اللهم والي اللهم والي» [٨٧٧٥].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا أبو سعد إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي ، أنا أبو جعفر محمّد بن علي بن دحيم ، نا أحمد بن حازم ، نا عبيد الله بن موسى ، نا سكين [٦] بن عبد العزيز ، عن ميمون أبي خلف ، حدّثني أنس بن مالك قال :
أهدي إلى رسول الله ٦ نخامات [٧] فقال : «اللهمّ وفق لي أحبّ خلقك إليك ، يأكل معي من هذا الطائر» قال أنس : قلت : اللهمّ اجعله رجلا من الأنصار ، وجاء عليّ ، فضرب
[١] كذا بالأصل ، وفي م : السامي.
[٢] رواه ابن كثير في البداية والنهاية بتحقيقنا ٧ / ٣٨٨ وفيه رواه علي بن الحسن الشامي عن خليل بن دعلج عن قتادة عن أنس بنحوه.
[٣] رسمها وإعجامها مضطربان بالأصل وم ، وتقرأ : «الورتيسي» وفي المطبوعة : «الورتيسي» أيضا ، والمثبت والضبط عن الأنساب ، وهذه النسبة إلى ورتنيس قال السمعاني : وظني أنها من قرى حران.
[٤] هو زهير بن معاوية.
[٥] رواه ابن كثير في البداية والنهاية بتحقيقنا ٧ / ٣٨٨ وفيها : رواه أحمد بن يزيد الورتنيس ...
[٦] تقرأ بالأصل : «سكن» والمثبت عن م ، وفي البداية والنهاية ٧ / ٣٨٨ «مسكين» تصحيف. انظر ترجمته في تهذيب الكمال ٧ / ٣٩١.
[٧] كذا بالأصل و «ز» ، وفي م : «نحامات» ولعل الصواب : نحامات وهو جمع نحامة وهو طائر أحمر على خلقة الإوز (راجع تاج العروس واللسان : نحم).