تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٩٢
عبد الرّزّاق ، أنا معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن [١] ابن عباس.
أن النبي ٦ نظر إلى علي بن أبي طالب فقال : «أنت سيّد في الدنيا ، سيد في الآخرة ، من أحبّك فقد أحبني ، وحبيبك حبيب الله ، ومن أبغضك فقد أبغضني ، وبغيضك بغيض الله ، والويل لمن أبغضك من بعدي» [٨٨٢٢].
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر قال : قرئ على سعيد بن محمّد بن أحمد البحيري [٢] وأنا حاضر ، أنا أبو زكريا يحيى بن إسماعيل بن يحيى بن زكريا بن حرب المزكّي ابن أخي أحمد ، نا أيوب الزاهد ، نا أحمد بن حمدون بن عمارة الحافظ ، نا أحمد بن الأزهر ، نا عبد الرّزّاق ، أنا معمر ، عن الأزهري ، نا عبيد الله بن عبد الله ، عن عبد الله بن عباس قال :
نظر رسول الله ٦ إلى علي بن أبي طالب فقال : «أنت سيّد في الدنيا ، وسيّد في الآخرة ، والويل لمن أبغضك [٣] من بعدي» [٨٨٢٣].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو القاسم عبد الله بن الحسن بن الخلّال ، أنا محمّد بن عثمان النّفّري [٤] ، نا الحسين بن إسماعيل المحاملي ، نا أحمد بن محمّد بن سوادة ، نا عمرو بن عبد الغفار ، نا نصير بن عبد الأشعث ، حدّثني كثير النّوّاء ، عن أبي مريم الخولاني ، عن عاصم بن ضمرة [٥] ، قال : سمعت عليا يقول : إنّ محمّدا ٦ أخذ بيدي ذات يوم فقال : «من مات وهو يبغضك ففي ميتة [٦] جاهلية يحاسب بما عمل في الإسلام ، ومن عاش بعدك وهو يحبك ختم الله له بالأمن والإيمان [، كلما طلعت][٧] شمس وغربت حتى يرد عليّ الحوض» [٨٨٢٤].
أخبرنا أبو علي الحسن بن المظفر ، نا الحسن بن علي.
ح وأخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمّد ، أنا الحسن بن علي التميمي.
[١] «عن ابن عباس أن» مكانها بياض في م.
[٢] في المطبوعة : البجيري.
[٣] «والويل لمن أبغضك» مكانها بياض في م.
[٤] بكسر النون وفتح الفاء المشددة وآخرها الراء. هذه النسبة إلى النّقّر قال السمعاني وظني أنها موضع بالبصرة. وقال الخطيب : بلد على النرس من بلاد الفرس.
ترجم له السمعاني باسم : أبي الحسن محمد بن عثمان بن محمد بن شهاب النفري.
[٥] بالأصل وم و «ز» : عاصم بن ضمرة كذا قال.
[٦] في المطبوعة : سنة جاهلية.
[٧] بياض بالأصل و «ز» ، والمثبت عن م.