تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣١٦
شريك بن عبد الله النّخعي ، نا أبي ، نا الأجلح بن عبد الله الكندي ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال :
قام [١] رسول الله ٦ [إلى] علي بن أبي طالب يوم الطائف وأطال [٢] مناجاته ، فرأى الكراهية في وجوه رجال ، فقالوا : قد أطال مناجاته منذ اليوم ، فقال : «ما أنا انتجيته ، ولكن الله انتجاه» [٨٨٦٨].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، وأبو البركات بن المبارك ، قالا : أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا أبو طاهر المخلّص ، أنا أبو حامد [٣] محمّد بن هارون الحضرمي ، حدّثنا أبو هشام محمّد بن يزيد بن رفاعة ، نا محمّد بن فضيل ، نا الأعمش ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال :
لما كان يوم الطائف دعا رسول الله ٦ عليا فناجاه طويلا ، فقال بعض أصحابه : لقد أطال نجوى ابن عمه ، قال : «ما أنا انتجيته ولكن الله انتجاه» [٨٨٦٩].
كذا قال [٤] ، وإنما هو الأجلح.
أخبرتنا به أم المجتبى العلوية قالت : قرى على إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، أنا أبو يعلى ، نا أبو هشام الرفاعي ، حدّثنا ابن فضيل ، نا الأجلح ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال :
لما كان يوم الطائف ناجى رسول الله ٦ عليا ، فأطال نجواه ، فقال بعض أصحابه : فقد أطال نجوى ابن عمه ، فبلغه ذلك ، فقال : «ما أنا انتجيته ، بل الله انتجاه» [٨٨٧٠].
أخبرنا أبو البركات الربذي [٥] ، أنا أبو الفرج الشاهد ، أنا أبو الحسين النحوي ، أنا أبو عبد الله المحاربي ، نا عبّاد بن يعقوب ، أنا أبو عبد الرّحمن ، عن سالم بن أبي حفصة ، وإبراهيم بن حمّاد ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال :
لما أن كان يوم الطائف خلا رسول الله ٦ بعليّ ، فناجاه طويلا ، وأبو بكر وعمر
[١] كذا بالأصل وم «قال» وفي المطبوعة : قام ، وهو ما أثبت باعتبار السياق والزيادة التالية عن المطبوعة لتقويم المعنى ، واللفظة «إلى» مستدركة فيها بين معكوفتين.
[٢] كذا بالأصل وم ، وفي «ز» : فأطال.
[٣] الأصل : بن محمد.
[٤] يعني : الأعمش ، والصواب أنه الأجلح لا الأعمش.
[٥] كذا بالأصل وم ، وفي المطبوعة : الزيدي.