تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٥٧
موسى بن محمّد بن هارون الأنصاري ، نا أحمد بن محمّد بن عاصم الرازي ، نا حفص بن عمر المهرقاني.
ح قال : وأنا أبو بكر عبد القاهر بن محمّد بن عترة [١] الموصلي ، نا أبو هارون موسى بن محمّد الأنصاري الزرقي ، نا أحمد بن علي الخرّاز [٢] ، نا محمّد بن عاصم الرازي ، نا حفص بن عمر المهرقاني.
نا النجم بن بشير [٣] ، عن إسماعيل بن سليمان الرازي [أخي إسحاق بن سليمان الرازي][٤] عن عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عطاء ، عن أنس بن مالك قال :
أتي النبي ٦ بطائر ، فقال : «اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطائر» ، فجاء علي بن أبي طالب ، فدق الباب ، وذكر الحديث [٨٧٨٦].
أخبرنا أبو القاسم عبد الصمد بن محمّد ، أنا أبو الحسن الحسناباذي ، أنا أحمد بن محمّد ، أنا أبو العباس الكوفي ، أنا محمّد بن سالم بن عبد الرّحمن الطّحّان الأزدي ، نا أحمد بن النضر بن الربيع بن سعد مولى جعفر بن علي ، حدّثني سليمان بن قرم ، عن محمّد بن علي السّلمي ، عن أبي حذيفة العقيلي ، عن أنس بن مالك قال :
كنت أنا وزيد بن أرقم نتناوب النبي ٦ ، فأتته أم أيمن بطير أهدي له من الليل ، فلما أصبح أتته بفضله فقال : «ما هذا؟» قلت [٥] : فضل الطير الذي أكلت البارحة ، فقال : «أما علمت أنّ كلّ صباح يأتي برزقه ، اللهم ائتني بأحبّ خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير» قال : فقلت : اللهم اجعله من الأنصار ، قال : فنظرت فإذا علي قد أقبل ، فقلت له : إنّما دخل رسول الله ٦ السّاعة فوضع ثيابه ، فسمعني أكلّمه فقال : «من هذا الذي تكلمه؟» قلت : عليّ ، فلمّا نظر إليه قال : «اللهم أحبّ خلقك إليك وإليّ» [٨٧٨٧].
وروي عن سفينة عن النبي ٦.
أخبرنا أبو محمّد بن طاوس ، أنا أبو الغنائم بن أبي عثمان ، أنا أبو محمّد عبد الله بن عبيد الله بن يحيى ، نا أبو عبد الله المحاملي ، نا عبد الأعلى بن واصل ، نا عون بن سلام ،
[١] رسمها بالأصل : «عمره» وفي م : «عميره» والمثبت عن تاريخ بغداد.
[٢] بدون إعجام بالأصل وم ، والمثبت عن تاريخ بغداد.
[٣] كذا بالأصول والمطبوعة وتاريخ بغداد ، وفي البداية والنهاية : الحكم بن شبير.
[٤] الزيادة عن م وتاريخ بغداد والبداية والنهاية.
[٥] الأصل وم ، وفي المطبوعة : «قالت» وهو أشبه.