تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥٢٥
| من عاش مات فلا يرجى إنابته [١] | حتى القيامة لما قيل قد مات | |
| وما تولى فليس الليت راجعه | وكلّ ما فات من أمر فقد فات | |
| وكلّ ما هو آت فانتظره غدا | وكلّ ما هو آت يومه آت | |
| وكيف البقاء وهذا الموت يحصدنا | ولن تر أحدا ناج من آفات |
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي وغيره عن أبي عثمان الصّابوني ، أنا أبو القاسم بن حبيب المفسّر قال : سمعت أبا الحسن محمّد بن محمّد بن الحسن الكازري يقول : سمعت إبراهيم بن محمّد البيهقي يقول : سمعت أبا العباس محمّد بن يزيد بن عبد الأكبر مبرد يقول : كان مكتوبا على سيف علي بن أبي طالب [٢] :
| للناس حرص على الدّنيا وتدبير | وصفوها لك ممزوج بتكدير | |
| لم يرزقوها بعقل عند ما قسمت | لكنهم رزقوها بالمقادير | |
| كم من أديب لبيب لا تساعده | ومائق [نال][٣] دنياه بتقصير | |
| لو كان عن قوة أو [عن][٤] مغالبة | طار البزاة بأرزاق العصافير |
(آخر الجزء الثاني بعد الخمسمائة من الفرع.)
أخبرنا أبو سعيد محمّد بن إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم القرّي [٥] ـ بها ـ أنا أبو بكر محمّد بن إسماعيل بن السّري بن بنون التفليسي ، أنا أبو عبد الرّحمن السلمي ، أنا عمر بن أحمد بن شاهين ـ ببغداد ـ.
ح وأنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، وأبو منصور بن العطّار ، قالا : أنا أبو طاهر المخلّص ، قالا : أنا عبيد الله بن عبد الرّحمن ، نا زكريا بن يحيى المنقري ، نا الأصمعي [٦] ، نا سليمان بن بلال ـ وفي حديث ابن السمرقندي : سلمة ـ وهو الصواب [٧] ، عن مجالد ، عن الشعبي قال : قال علي بن أبي طالب لرجل وكره له صحبة
[١] الأصل : «فلم يرجى ابابنه ... أما قيل ...».
[٢] البداية والنهاية ٨ / ١١ ـ ١٢.
[٣] الزيادة عن البداية والنهاية لإقامة الوزن.
[٤] الزيادة لتقويم الوزن عن البداية والنهاية.
[٥] تقرأ بالأصل : «القرني» ومثلها في المطبوعة ، وكتب محققها بالهامش ويحتمل رسم الخط من الأصل على أن يقرأ : «الغزني».
والصواب ما أثبت :«القري»وهذه النسبة إلى قرّ وهي محلة بنيسابور. راجع مشيخة ابن عساكر ١٧٦/ أ
[٦] من طريقه روى ابن كثير الخبر والشعر ، في البداية والنهاية ٨ / ١٢.
[٧] وفي البداية والنهاية : سلمة بن بلال.