تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥٥٤
أنا أحمد بن معروف ، نا الحسين بن الفهم ، نا محمّد بن سعد [١] ، نا إسماعيل بن إبراهيم بن عليّة ، عن عمارة بن أبي حفصة ، عن أبي مجلز قال : جاء رجل من مراد إلى عليّ وهو يصلّي في المسجد فقال : احترس فإنّ ناسا من مراد يريدون قتلك ، فقال : إنّ مع كل رجل ملكين يحفظانه مما لم يقدّر ، فإذا جاء القدر خليا بينه وبينه ، وإنّ الأجل جنّة حصينة.
أخبرنا أبو الحسن بن قبيس [٢] ، أنا أبو العباس ، أنا أبو محمّد بن أبي نصر ، أنا خيثمة ، أنا إسحاق بن سيّار ، نا أبو علقمة ، عن سفيان ، عن عمران بن ظبيان ، عن حكيم بن سعد أنه قيل لعلي :
لو علمنا قاتلك لأبرنا عترته ، فقال : مه ، ذلك الظلم ، النفس بالنفس ، ولكن اصنعوا ما صنع فقال [٣] النبي قتل ثم أحرق بالنار إلى [٤].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو القاسم بن مسعدة ، أنا حمزة بن يوسف ، أنا أبو أحمد [٥] ، نا محمّد بن أحمد بن أبي مقاتل ، نا أحمد بن يحيى الصوفي ، نا أبو غسان ، نا إسماعيل بن يحيى ، وكان من أصحاب يحيى بن عبد الله ، عن سدير الصيرفي ، عن عثمان الأعشى ، عن معاوية ، عن جوين الحضرمي قال :
عرض عليّ الخيل فمرّ عليه ابن ملجم فسأله عن اسمه ـ أو قال نسبه ـ فانتهى إلى غير أبيه ، فقال له : كذبت حتى انتسب إلى أبيه ، فقال : صدقت ، أما إن رسول الله ٦ حدّثني أن قاتلي شبه اليهود ، هو يهودي ، فامضه.
أخبرنا أبو محمّد السلمي ، أبو بكر الخطيب.
ح وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنا أبو بكر بن الطبري.
قالا : أنا أبو الحسين بن الفضل ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب بن سفيان ، نا أبو نعيم ، نا عبد الجبار بن العباس الهمداني ، عن عثمان بن المغيرة قال :
[١] رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٣ / ٣٤.
[٢] الأصل : قيس ، تصحيف.
[٣] كذا بالأصل : «فقال النبي» والعبارة غير واضحة ، وفي المطبوعة : ولكن اصنعوا (به) ما صنع بقاتل النبي قتل ثم أحرق بالنار.
وفي المختصر كالأصل : «فقال : النبي قتل».
[٤] كذا بالأصل.
[٥] رواه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال ٣ / ٤٦٤ في ترجمة سدير بن حكيم الصيرفي الكوفي.