تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٠١
أحمد بن مروان المالكي ، نا الحارث بن أبي أسامة ، نا أبو نعيم ، نا زكريا قال : سمعت عامرا يقول :
سأل ابن الكوّا عليّا [١] ٧ : أي الخلائق [٢] أشدّ؟ فقال : أشد خلق ربك عشرة : الجبال الرواسي ، والحديد تنحت به الجبال ، والنار تأكل الحديد ، والماء يطفئ النار ، والسحاب المسخّر بين السماء والأرض ـ يعني يحمل الماء ـ والريح تقل السحاب ، والإنسان يغلب الريح يعصمها [٣] بيده ويذهب لحاجته ، والسكر يغلب الإنسان ، والنوم يغلب السكر ، والهمّ [٤] يغلب النوم ، فأشد خلق ربكم الهم [٥].
أخبرنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء بن أبي منصور ، أنا منصور بن الحسين ، وأحمد بن محمود قال : أنا محمّد بن إبراهيم بن علي ، نا أبو محمّد ـ الشريف العلوي ، من لم تر عيناي في الأشراف مثله ـ : يحيى بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، نا أبو الحسين أحمد بن محمّد بن عثمان الصّيدلاني ، نا أبو سعيد عبّاد بن كثير العامري ، نا محمّد بن الجنيد ، نا يحيى بن سالم ، عن هاشم بن البريد ، عن بيان أبي بشر ، عن زاذان [٦] ، عن ابن مسعود قال :
قرأت على رسول الله ٦ تسعين سورة ، وختمت القرآن على خير الناس بعده ، فقيل له : من هو؟ قال : علي بن أبي طالب.
أخبرنا أبو العزّ أحمد بن عبيد الله ـ إذنا ومناولة وقرأ عليّ إسناده ـ أنا محمّد بن الحسين ، أنا المعافى بن زكريا ، نا محمّد بن الحسن بن زياد ، نا حسين بن الأسود ، نا يحيى بن آدم ، عن أبي بكر بن عياش ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن أبي عبد الرّحمن السلمي قال : ما رأيت أحدا أقرأ لكتاب الله من علي بن أبي طالب.
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أنا أبو الحسن رشأ بن نظيف ، أنا الحسن بن إسماعيل ، أنا أحمد بن مروان ، نا محمّد بن سليمان الواسطي ، نا عبيد الله بن موسى
[١] الأصل : علي ، والمثبت عن م ، و «ز» ، والمطبوعة.
[٢] كذا بالأصل ، وفي م ، و «ز» والمختصر : أي الخلق أشد.
[٣] رسمها بالأصل وم و «ز» : «سعبها؟» بدون إعجام ، وفي المختصر : يبعثها ، والمثبت عن المطبوعة.
[٤] كذا رسمها بالأصل وم و «ز» والمختصر ، وفي المطبوعة : والشمّ.
[٥] كذا بالأصل وم و «ز» والمختصر ، وفي المطبوعة : لهذه.
[٦] في م : «عن واذان» تصحيف.