تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥
قال : «لعن الله من لعن والديه ، ولعن الله من ذبح لغير الله ، ولعن الله من آوى محدثا [١] ، ، ولعن الله من غيّر [٢] منار [٣] الأرض» [٨٣٥٠].
رواه مسلم [٤] عن أبي خيثمة زهير بن حرب.
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو سعد الأديب ، أنا أبو طاهر بن خزيمة ، نا جدي أبو بكر محمّد بن إسحاق ، نا علي بن حجر السعدي وبشر بن معاذ العقدي ، قالا : نا عبيدة بن حميد ، قال علي : حدّثني ـ وقال بشر : نا ـ الرّكين بن الربيع بن عميلة ، عن حصين ، عن قبيصة ، عن علي بن أبي طالب قال :
كنت رجلا مذّاء ، فجعلت أغتسل في الشتاء حتى تشقق ظهري ، قال : فذكرت ذلك للنبي ٦ ـ أو ذكر له ـ فقال : «لا تفعل إذا رأيت المذي فاغسل ذكرك ، وتوضّأ [٥] وضوءك للصلاة ، فإذا نضحت [٦] الماء فاغتسل» [٨٣٥١].
رواه النّسائي [٧] عن علي بن حجر [٨].
أخبرنا أبو غالب ، وأبو عبد الله ابنا البنّا ، قالا : أنا أبو علي الحسن بن غالب بن علي بن المبارك ، نا أبو بكر محمّد بن أحمد بن محمّد الجرجرائي [٩] ، نا أبو عمرو عثمان بن الخطّاب قال :
سمعت علي بن أبي طالب [١٠] يقول : سمعت رسول الله ٦ يقول : «احبب حبيبك هونا ما ، عسى أن يكون بغيضك يوما ما ، وأبغض بغيضك هونا ما ، عسى أن يكون حبيبك يوما ما» [٨٣٥٢].
هذا على ما وقع إليّ عن علي بن أبي طالب ، وعندي بهذا الإسناد أربعة عشر حديثا ، إلّا أن العلماء بالحديث لا يصححون رواية الأشج عن علي.
[١] المحدث بكسر الدال : هو من يأتي بفساد الأرض.
[٢] أقحم بعدها بالأصل لفظ اسم الجلالة.
[٣] المنار : علم الطريق وحدود الأرض.
[٤] صحيح مسلم : كتاب الأضاحي (٣٥) ، باب (٨) ، رقم ١٩٧٨ ، ٣ / ١٥٦٧.
[٥] الأصل : «وتوضى» وفي م : وتوض.
[٦] كذا ، وفي م والمختصر : «فصحت» وفي «ز» والمطبوعة : فضحت.
[٧] سنن النسائي ١ / ١١١.
[٨] الأصل : حجرة ، تصحيف والتصويب عن م و «ز» وسنن النسائي.
[٩] في م : الجرجاراني.
[١٠] «أبي طالب» مكانها بياض في م.