تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١١٤
نا علي بن ثابت الجزري ، عن بكير بن مسمار مولى عامر بن سعد قال : سمعت عامر بن سعد يقول : قال سعد : قال :
لعلي ثلاث ، لأن تكون لي واحدة منهنّ أحب إليّ من حمر النعم :
نزل على رسول الله ٦ الوحي ، فأدخل عليا ، وفاطمة ، وابنيهما [١] تحت ثوبه ثم قال : «اللهمّ هؤلاء أهلي ، وأهل بيتي».
وقال له حين خلّفه في غزاة غزاها ، فقال علي : يا رسول الله خلّفتني مع النساء والصّبيان ، فقال له رسول الله ٦ : «ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلّا أنه لا نبوة [٢]» [٨٤٧٥].
وقوله يوم خيبر : «لأعطينّ الراية رجلا يحب الله ورسوله ، يفتح الله على يديه» ، فتطاول المهاجرون لرسول الله ٦ ليراهم ، فقال : «أين علي؟» قالوا : هو رمد ، قال : «ادعوه» ، فدعوه ، فبصق في عينيه ، ففتح الله على يديه.
أخبرنا أبو الفضل محمد بن إسماعيل ، [أنا أبو القاسم أحمد بن محمد الخليلي][٣] أنا أبو القاسم علي بن أحمد بن الحسن الخزاعي ، أنا أبو سعيد [الهيثم بن كليب][٤] بن شريح الشاشي ، نا محمد بن عبيد الله بن المنادي ، نا [إبراهيم بن المنذر ، نا][٥] إبراهيم بن المهاجر بن مسمار ، عن أبيه ، عن عامر بن سعد بن [أبي وقاص][٦] قال [٧] : قال سعد : أما والله إني لأعرف عليا وما قال له رسول الله ٦ أشهد [أنه] لقال لعلي يوم غدير خم [٨] ونحن قعود معه [فأخذ بضبعه][٩] ثم قام به ، ثم قال :
«أيها الناس ، من مولاكم ، قالوا : الله ورسوله ، قال : «[من كنت مولاه][١٠] فعلي مولاه ، اللهم عاد من عاداه ، ووال من والاه» [٨٤٧٦].
ثم قال في غزوة [أراد أن يخلّفه][١١] رسول الله ٦ : أتخلفني في النساء والذراري؟
[١] الأصل وم : وابنيها.
[٢] كذا بالأصل وم ، وفي المطبوعة : لا نبي بعدي.
[٣] مطموس بالأصل والمستدرك بين معكوفتين عن م.
[٤] مطموس بالأصل والمثبت عن م.
[٥] مطموس بالأصل والمثبت عن م.
[٦] مطموس بالأصل والمثبت عن م.
[٧] فوقها في الأصل : «س».
[٨] غدير خمّ : ماء بين مكة والمدينة ، بينه وبين الجحفة ميلان أو ثلاثة (معجم البلدان).
[٩] مطموس بالأصل ، والمثبت عن م.
[١٠] مطموس بالأصل والمستدرك عن م.
[١١] مطموس بالأصل والمستدرك عن م.