تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٤١
عن جسرة بنت دجاجة قالت : أخبرتني أم سلمة [١] قالت : خرج النبي ٦ من بيته حتى انتهى إلى صرح المسجد ، فنادى بأعلى صوته : «إنه لا يحلّ المسجد لجنب ولا لحائض إلّا لمحمّد ٦ وأزواجه ، وعليّ وفاطمة بنت محمّد ٦ [ألا هل بينت][٢] لكم الأسماء [٣] أن تضلّوا» [٨٥٢٨].
أخبرنا أبو علي بن السبط ، وأبو بكر المقرئ ، وأبو عبد الله البارع ، وأبو غالب عبد الله بن أحمد بن بركة السمسار ، قالوا : أنا أبو الغنائم بن المأمون ، أنا علي بن عمر بن محمّد الحربي ، نا جعفر بن أحمد بن محمّد بن الصّبّاح ، نا أحمد بن عبدة ، نا الحسن بن صالح بن الأسود ، عن عمّه منصور بن الأسود ، عن عمر بن عمير الهجري ، عن عروة بن فيروز ، عن جسرة ، عن أمّ سلمة قالت :
خرج النبي ٦ حتى إذا كان بصحن المسجد ـ أو قال بصرحة المسجد ـ نادى : «ألا إنّي لا أحلّ المسجد لجنب ولا حائض إلّا لمحمّد وأزواجه ، وعليّ وفاطمة ، ألا هل بينت لكم الأسماء [٤] أن تضلّوا» [٨٥٢٩].
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أنا الأمير معتز الدولة أبو المكارم حيدرة بن الحسين بن مفلح ، أنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الله بن محمّد بن إسحاق بن إبراهيم الأطرابلسي بدمشق ، أنا خال أبي [٥] الحسين [٦] خيثمة بن سليمان بن حيدرة القرشي ، نا محمّد بن الحسين الحسني ، نا مخول بن إبراهيم ، عن عبد الرّحمن بن الأسود ، عن محمّد بن عبيد الله بن أبي رافع ، عن أبيه وعمه ، عن أبيهما ، عن أبي رافع.
ـ كذا [٧] في الأصل ، والصّواب عن أبيهما أبي رافع [٨] ـ أن النبي ٦ خطب الناس فقال :
«يا أيها الناس إنّ الله أمر موسى وهارون أن يتبوّءا لقومهما بيوتا ، وأمرهما أن لا يبيت في
[١] رواه من هذه الطريق المزي في تهذيب الكمال ١٧ / ٤٦٢ في ترجمة محدوج الذهلي.
[٢] ما بين معقوفتين مطموس بالأصل ، والمثبت عن م والمطبوعة والمختصر وفي تهذيب الكمال : ألا هل ثبتت.
[٣] كذا بالأصل وم والمختصر وتهذيب الكمال ، وفي المطبوعة : «ألا ساء» بدل «الأسماء» وهو أقرب.
[٤] كذا بالأصل وم والمختصر وتهذيب الكمال ، وفي المطبوعة : «ألا ساء» بدل «الأسماء» وهو أقرب.
[٥] الأصل : أبو ، والمثبت عن م.
[٦] في م : «الحسن» تصحيف ، والصواب ما أثبت ، راجع ترجمة الحسين بن عبد الله ، خال خيثمة بن سليمان ، في سير أعلام النبلاء ١٧ / ٣٣٩.
[٧] ما بين الرقمين ، كذا بالأصول ، وسقط من المطبوعة.
[٨] ما بين الرقمين ، كذا بالأصول ، وسقط من المطبوعة.