تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٩٠
أخبرنا أبو علي بن السبط ، أنا أبو محمّد الجوهري.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو علي بن المذهب.
قالا : أنا أحمد بن جعفر ، نا عبد الله بن أحمد [١] ، حدّثني أبو بكر ، نا عمرو بن طلحة [٢] ، عن أسباط بن نصر ، عن سماك ، عن حنش ، عن علي.
أن النبي ٦ حين بعثه ببراءة فقال : يا نبي الله ، إنّي لست باللّسن ، ولا بالخطيب [٣] ، قال : «ما بد أن يذهب بها أنا أو تذهب بها أنت» ، قال : فإن كان لا بد فسأذهب أنا ، قال : «فانطلق ، فإنّ الله يثبّت لسانك ، ويهدي قلبك» ، قال ثم وضع يده على فمه.
آخر الجزء الثامن والتسعين بعد الأربعمائة.
أخبرنا أبو العزّ بن كادش ، نا أبو محمّد الجوهري ـ إملاء ـ.
ح وأخبرنا [٤] أبو علي بن السبط ، أنا الجوهري.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو علي بن المذهب.
قالا : أنا أحمد بن جعفر ، أنا عبد الله [٥] ، حدّثني أبو [٦] الربيع الزهراني ، ونا علي بن حكيم الأودي ، ونا محمّد بن جعفر الوركاني ، ونا زكريا بن يحيى بن يحيى زحمويه [٧] ، ونا عبد الله بن عامر بن زرارة الحضرمي ، ونا داود بن عمرو الضّبي ، قالوا : أنا شريك ، عن سماك ، عن حنش ، عن علي قال :
بعثني النبي ٦ إلى اليمن قاضيا ، فقلت : تبعثني إلى قوم وأنا حدث السن ، ولا علم لي بالقضاء ، فوضع يده على صدري [فقال][٨] «ثبتك الله ، وسددك ، إذا جاءك الخصمان فلا تقض [٩] للأول حتى تسمع من الآخر ، فإنه أجدر أن يبين لك القضاء» ، قال : فما زلت قاضيا.
وهذا لفظ حديث داود بن عمرو الضّبيّ ، وبعضهم أتم كلاما من بعض.
[١] مسند أحمد بن حنبل ١ / ٣١٦ رقم ١٢٨٦ طبعة دار الفكر.
[٢] كذا بالأصل وم والمطبوعة ، وفي المسند : عمرو بن حماد.
[٣] في المسند : ولا بالخطب.
[٤] في م : وأخبرني.
[٥] هو عبد الله بن أحمد بن حنبل ، والحديث في المسند ١ / ٣١٥ رقم ١٢٨٠ طبعة دار الفكر.
[٦] الأصل : ابن ، تصحيف.
[٧] الأصل : رحويه ، وفي م : رحمويه ، والمثبت عن «ز» ، والمسند.
[٨] الزيادة عن «ز» ، وم ، والمسند ، سقطت اللفظة من الأصل.
[٩] الأصل وم : تقضي.