تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٣٧
قالا : أنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الله بن محمّد بن إسحاق بن إبراهيم بن زهير الطرابلسي الشاهد ، قدم علينا دمشق ، أنا خال أبي خيثمة بن سليمان بن حيدرة القرشي ، أنا إسحاق بن سيّار النصيبي ، نا أبو عاصم ، عن أبي الجرّاح ، عن جابر بن صبح ، عن أم شراحيل ، عن أم عطية.
أن النبي ٦ بعث عليا في سرية ، قالت : فرأيته رافعا يديه وهو يقول : «اللهمّ لا تمتني حتى تريني [١] عليا» [٨٩٠٧].
أخبرتنا أم المجتبى فاطمة بنت ناصر قالت : قرئ على إبراهيم بن منصور السلمي ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، أنا أبو يعلى الموصلي ، نا إبراهيم بن محمّد بن عرعرة [٢] ، نا أبو عاصم ، حدّثني أبو الجرّاح ، حدّثني جابر بن صبح ، حدثتني أم شراحيل قالت : حدثتني أم عطية قالت :
بعث رسول الله ٦ جيشا فيهم علي بن أبي طالب قالت : سمعت رسول الله ٦ يدعو رافعا يديه يقول : «اللهم لا تمتني حتى تريني عليا [٣] بن أبي طالب» [٨٩٠٨].
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، نا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو علي محمّد بن أحمد بن يحيى العطشي ، نا أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث ، نا إسحاق بن إبراهيم النهشلي ، نا سعد بن الصلت ، نا أبو الجارود الرحبي ، عن أبي إسحاق الهمداني ، عن الحارث ، عن علي قال :
لما كانت ليلة بدر قال رسول الله ٦ : «من يسقي لنا من الماء»؟ فأحجم الناس ، فقام عليّ ، فاحتضن قربة ثم أتى بئرا بعيد القعر مظلمة ، فانحدر فيها ، فأوحى الله تعالى إلى جبريل وميكائيل وإسرافيل : اهبطوا لنصر محمّد وحزبه ، ففصلوا من السماء لهم لغط يذعر من سمعه ، فلما جازوا بالبئر ، سلموا عليه من عند آخرهم إكراما وتبجيلا [٤] [٨٩٠٩].
أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلّم الفقيه ، وأبو الفرج غيث بن علي الخطيب ، وأبو محمّد عبد الكريم بن حمزة الوكيل قالوا : أنا أبو الحسن أحمد بن عبد الواحد بن محمّد ،
[١] الأصل وم : ترني.
[٢] غير مقروءة بالأصل ، وتقرأ في م : «عدعده» والصواب ما أثبت ترجمته في سير أعلام النبلاء ١١ / ٤٨٠.
[٣] كذا بالأصل وم و «ز».
[٤] كذا بالأصل وم و «ز» ، وفي المطبوعة : إكراما وتجليلا.