تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٩٧
بعث رسول الله ٦ أبا بكر إلى خيبر فهزم ، فرجع [فبعث][١] عمر فهزم فرجع يجبّن [٢] أصحابه ، ويجبّنه [٣] أصحابه ، فقال رسول الله ٦ : «لأدفعنّ الراية إلى رجل يحبّ الله ورسوله ويحبّه الله ورسوله ، يفتح الله عليه» ، فدعا عليا فقيل له [إنه أرمد ، قال : ادعوه ، فدعوه فجاءه][٤] فدفع إليه الراية ففتح [٥] الله عليه [٦] [٨٤٣٨].
وأخبرتنا به أم البهاء فاطمة بنت محمّد ، قالت : قرئ على إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، نا أبو يعلى ، نا يحيى بن عبد الحميد ، نا أبو عوانة ، عن أبي بلج ، عن عمرو بن ميمون ، عن ابن عبّاس قال : قال رسول الله ٦ :
«لأعطينّ الراية غدا رجلا يحبّ الله ورسوله ، ويحبّه الله ورسوله» ، فقال : «أين علي؟» قالوا : يطحن ، قال : وما كان أحد منهم يرضى أن يطحن ، فأتي به ، فدفع إليه الراية ، فجاء بصفية بنت حيي.
هذا مختصر من حديث :
أخبرناه بتمامه [٧] أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو محمّد بن أبي عثمان ، وأبو طاهر القصّاري.
ح وأخبرنا أبو عبد الله بن القصّاري ، أنا أبي أبو طاهر.
قالا : أنا أبو القاسم إسماعيل بن الحسين [٨] بن هشام ، نا أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي ، أنا أبو موسى محمّد بن المثنّى ، نا يحيى بن حماد [٩] ، نا الوضاح ، نا يحيى أبو بلج ، نا عمرو بن ميمون قال :
إنّي لجالس إلى ابن عباس إذ أتاه تسعة رهط ، فقالوا : إما أن تقوم معنا يا ابن عباس ، وإمّا أن تخلونا بأهواء [١٠] ، قال : وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى ، قال : بل أقوم معكم ،
[١] الزيادة للإيضاح.
[٢] الأصل : يخبر ، تصحيف ، والمثبت عن م.
[٣] بالأصل إعجامها مضطرب ، والمثبت عن م.
[٤] ما بين معكوفتين سقط من الأصل ، وفي م مكانها بياض ، والمثبت عن المطبوعة.
[٥] على هامش الأصل : يفتح ، والتصويب عن م.
[٦] من قوله : فدعا عليا ... إلى هنا استدرك على هامش الأصل ، وبعده صح.
[٧] تقرأ بالأصل لتمامه ، والمثبت عن م.
[٨] في م : الحسن.
[٩] رسمها غير واضح بالأصل ، والمثبت عن م.
[١٠] كذا رسمها بالأصل و «ز» : «تخلونا باهوا» وفي م : نحلو ما اهؤلاء» وفوق اللفظة الأولى ضبة. وفي المختصر :
«تحلونا يا هؤلاء» واعتمد في المطبوعة : تخلونا هؤلاء.