تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٦٤
عمران ، ويحيى بن زكريا ، وعلي بن أبي طالب ، من طينة واحدة» [٨٤٠٩].
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ـ قراءة ـ أنا أبو نصر الحسين بن محمّد بن أحمد بن طلّاب ، أنا أبو بكر بن أبي الحديد ، نا عبد الله بن أحمد بن ربيعة الرّبعي ، نا الحسين بن إسحاق التّستري ، نا هارون بن حاتم المقرئ ، نا حمّاد بن أبي حمّاد ، عن إسحاق العطار ـ وهو أبو حمزة بن الربيع ـ عن عبد الله بن محمّد بن عقيل ، عن جابر بن عبد الله قال :
سمعت النبي ٦ يقول لعلي : «الناس من شجر شتى ، وأنا وأنت من شجرة واحدة» ، ثم قرأ النبي ٦ : (وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ وَغَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ)[١]» بالياء [٢].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، نا أبو القاسم بن مسعدة ، نا حمزة بن يوسف ، أنا عبد الله بن عدي الحافظ [٣] ، نا يحيى بن البختري الحنّائي [٤] ، وعلي بن إسحاق بن زاطيا ، قالا : نا عثمان بن عبد الله الشامي ، أنا ابن لهيعة ، عن أبي الزبير ، عن جابر أن النبي ٦ كان بعرفة وعليّ تجاهه فقال :
«يا عليّ ادن مني ، ضع خمسك في خمسي ، يا عليّ خلقت أنا وأنت من شجرة أنا أصلها وأنت فرعها ، والحسن والحسين أغصانها ، من تعلّق بغصن منها أدخله الله الجنّة» ـ.
زاد ابن زاطيا [٥] : «عليّ [٦] لو أن أمتي صاموا حتى يكونوا كالحنايا ، وصلّوا حتى يكونوا كالأوتار[٧] ثم أبغضوك لأكبّهم الله على وجوههم في النار».
قال ابن عدي : ولعثمان بن عبد الله أحاديث موضوعات.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن الحسين المقرئ ، وأبو البقاء [٨] عبيد الله بن مسعود بن
[١] سورة الرعد ، الآية : ٤ وقد وردت الآية محرفة بالأصل وم : «وجنات وعيون وزروع ونخل صنوان ...».
[٢] كذا بالأصول ، وهي قراءة عاصم وابن عامر في «يسقى» بالياء ، وقرأ الباقون «تسقى» بالتاء ، ووردت «نسقى» عند الرازي. راجع تفسير الرازي ٦ / ٤٦٠.
[٣] رواه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال ٥ / ١٧٨ ضمن ترجمة عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان.
[٤] ترجمته في تاريخ بغداد ١٤ / ٢٢٩.
[٥] هو علي بن إسحاق بن عيسى بن زاطيا ، أبو الحسن المخرمي ، ترجمته في تاريخ بغداد ١١ / ٤٣٩.
[٦] في ابن عدي : يا علي.
[٧] العبارة في ابن عدي : صاموا حتى يكونوا كالأوتار.
[٨] بالأصل وم و «ز» : «أبو الثناء» ، والمثبت عن مشيخة ابن عساكر ٩٧ / أ.