تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥٣٢
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن موسى بن القاسم بن الصّلت المجبّر ، نا أبو بكر محمّد بن القاسم بن بشار ، أنشدني أبي ، وأبو عبد الله بن الجهم [١] :
| إذا ما ذكرنا من عليّ فضيلة | رمونا لها جهلا بشتم أبي بكر | |
| يديروننا لا قدّس الله أمرهم | على شتمه تبا لذلك من أمر | |
| إذا ما ذكرنا فضله فكأنّما | تجرّعهم منه أمر من الصّبر | |
| وهل يشتم الصّدّيق من كان مؤمنا | ضجيع رسول الله في الغار والقبر؟ | |
| وقد سأل الصّدّيق من آل هاشم | عليّ الهدى عند ارتداد ذوي الكفر | |
| فقال له : إن مانعوك ركابهم [٢] | وما كان قد يعطونه سيد البدر | |
| فحارب على رد الشريعة إنها | شريعة رب الناس ذي العزّ والفخر | |
| فلا تنكروا بفضل [٣] من كان هاديا | فإنّ عليا خيركم يا بني فهر |
ويروى : حبركم ، وحركم.
قرأت على أبي محمّد بن حمزة ، عن أبي بكر الخطيب ، قال : سمعت أبا القاسم عبيد الله بن أحمد الصّيرفي يقول : سمعت محمّد بن العبّاس بن حيّوية يقول : سمعت جعفر بن محمّد الصيدلي يقول : سمعت الحسن بن محمّد بن الصّباح الزعفراني يقول :
إن تركتنا الذنوب والخطايا حتى نجتمع مع علي بن أبي طالب ٧ يوم القيامة فستعلم الروافض من هو أشد حبا له نحن أو هم.
أخبرنا أبو محمّد عبد الرّحمن بن أبي الحسن بن إبراهيم ، أنشدنا سهل بن بشر الإسفرايني ، أنشدني أبو القاسم علي بن علي بن الأسر [٤] ، أنشدني الفقيه أبو حفص عمر بن عبد الله بن خليل بصقلية :
| يقولون لي لا تحب الوصي | فقلت الثرى بفم الكاذب | |
| أحب النبيّ وآل النبي | واختص آل أبي طالب [٥] |
[١] في المختصر : أنشد القاسم بن يسار وأبو عبد الله بن الحميم.
[٢] كذا بالأصل والمطبوعة ، وفي المختصر : «إن مانعوك زكاتهم» وهو أشبه.
[٣] كذا بالأصل والمطبوعة ، وفي المختصر : «فلا تنكروا تفضيل ...» وهذا أشبه.
[٤] كذا رسمها بالأصل والمطبوعة.
[٥] الأصل : واختص أبي أبي طالب ، والمثبت عن المختصر.