تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣١٢
يوسف الشاعر ، نا عبد الرزاق ، نا يحيى بن العلاء ، عن شعيب بن خالد [١] ، عن حنظلة بن المسيّب ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن ابن عبّاس.
ح وأخبرنا أبو حفص عمر بن ظفر بن أحمد ، أنا طراد بن محمّد بن علي الزينبي ، أنا عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار ، نا إسماعيل بن محمّد الصفّار ، نا أحمد بن منصور الرّمادي ، ثنا عبد الرزاق ، أنا يحيى بن العلاء البجلي [٢] ، عن عمه شعيب بن خالد ، عن حنظلة بن سمرة بن المسيّب.
ح وأخبرنا أبو الفتح الماهاني ، أنا شجاع بن علي ، أنا أبو عبد الله بن شكر [٣] ، أنا أحمد بن محمّد بن زياد ، نا أحمد بن منصور ، نا عبد الرّزّاق ، عن يحيى بن العلاء عن [٤] شعيب بن خالد ، عن حنظلة بن المسيّب ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن ابن عبّاس قال :
أخبرتني أسماء بنت عميس أنها رمقت رسول الله ٦ ـ وقال الماهاني : النبي ٦ ـ فلم يزل يدعو لهما خاصة ـ يعني عليا وفاطمة ـ لا يشركهما بدعائه أحدا ـ وفي حديث [٥] : لا يشركهما في دعائه أهلا ـ حتى توارى في حجرته ـ وفي حديث الماهاني : [٦] في دعائه أحدا ـ ولم يذكر ما بعده.
أخبرنا أبو علي الحسن بن المظفّر ، أنا أبو محمّد الجوهري.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو علي بن المذهب.
قالا : أنا أبو بكر القطيعي ، أنا عبد الله بن أحمد [٧] ، حدّثني أبي ، نا يحيى ، عن شعبة ، نا عمرو بن مرة ، عن عبد الله بن سلمة ، عن علي رضياللهعنه قال : مرّ بي رسول الله ٦ وأنا وجع ، وأنا أقول : اللهمّ إن كان أجلي قد حضر فأرحني ، وإن كان آجلا فارفعني ، وإن كان بلاء فصبّرني ، فقال : «ما قلت؟» ، فأعدت عليه : فضربني برجله وقال : «ما قلت؟» فأعدت عليه ، فقال : «اللهم عافه واشفه» [٨] ، فما اشتكيت ذلك الوجع بعده [٨٨٦١].
[١] ترجمته في تهذيب الكمال ٨ / ٣٧٠.
[٢] يحيى بن العلاء البجلي أبو سلمة ، ترجمته في تهذيب الكمال ٢٠ / ١٨٥.
[٣] كذا بالأصل ، و «ز» ، وم ، والمطبوعة.
[٤] الأصل وم : «بن» وفي المطبوعة : «بن» أيضا.
[٥] كذا بالأصل وم و «ز».
[٦] كذا بالأصل ، وم ، و «ز».
[٧] مسند أحمد بن حنبل ١ / ١٨٢ رقم ٦٣٧ مسند علي رضياللهعنه. طبعة دار الفكر. وعنه رواه ابن كثير في البداية والنهاية بتحقيقنا ٧ / ٣٩٢.
[٨] كذا بالأصل وم و «ز» والمطبوعة ، وفي المسند : أو اشفه.