تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٩٥
وأحبه ـ النصارى حتى أنزلوه بالمنزل ـ وفي حديث الدوري [١] : المنزلة ـ التي ليس بها» ، [٨٨٢٨] ـ وقال علي : الذي ليس له وفي حديث ابن الأعرابي به ـ وقال علي : وإنه يهلك فيّ [رجلان : محبّ يقرظني][٢] وقال الدوري : يقرطني ، محب مطري يطريني بما ليس فيّ ـ وفي حديث ابن الأعرابي : محب مفرط ـ ومبغض مفرط ، وقال ابن الصواف والدوري ـ حمله ـ زاد ابن الصّواف والدوري شنآني ـ على أن يبهتني ألا وإني لست بنبيّ ولا يوحى إليّ ، ولكن أعمل بكتاب الله ـ زاد الدوري وابن الصواف : ما استطعت ، وقالوا : فما أمرتكم من طاعة [الله][٣] فحق ـ وقال ابن الصّواف : فما أمرتكم به من طاعة الله تعالى فحقّ ـ عليكم طاعتي فيما أحببتم وكرهتم ، وما أمرتكم به ـ زاد الدوري وابن الأعرابي : أو غيري وقالا : ـ من معصية الله ـ وقال الدوري : من معصيته ـ فلا طاعة في معصية ـ وقال ابن الصّوّاف : لأحد ، في المعصية ـ الطاعة في المعروف ، الطاعة في المعروف ـ زاد الدوري وابن الصّواف : الطاعة في المعروف ـ.
أخبرنا أبو محمّد [بن][٤] حمزة ، نا ـ وأبو القاسم هبة الله بن عبد الله ، أنا ـ أبو بكر الخطيب ، نا علي بن أحمد بن محمّد بن بكران المقرئ [٥] ، نا الحسن بن محمّد بن عثمان الفسوي ، نا يعقوب بن سفيان ، نا أبو غسان ، نا الحكم بن عبد الملك ، عن الحارث بن حصيرة ، عن أبي صادق ، عن ربيعة بن ناجذ ، عن علي رضياللهعنه قال :
دعاني رسول الله ٦ فقال : «يا عليّ إنّ فيك من عيسى ٧ مثلا ، أحبّه النصارى حتى أنزلوه بالمنزلة التي ليس به [٦] ، وأبغضته اليهود حتى بهتوا أمّه».
ثم قال علي رضياللهعنه : ألا وإنه يهلك فيّ اثنان : محبّ مطري يفرطني [٧] مما ليس فيّ ، ومبغض يحمله شنآني على أن يبهتني ، ألا وإنّي لست بنبيّ ولا يوحى إليّ ، ولكن أعمل بكتاب الله ما استطعت ، فما أمرتكم به من طاعة الله فحقّ عليكم طاعتي فيما أحببتم وكرهتم ، وما أمرتكم به [من] معصية الله أو غيري فلا طاعة لي في المعصية ، بل الطاعة في المعروف ، بل الطاعة في المعروف.
[١] في م و «ز» : وفي حديث الدوري : بالمنزلة التي ليس بها.
[٢] ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم و «ز» ، واستدرك عن المطبوعة ، والكلمات فيها مستدركة بين معكوفتين.
[٣] زيادة للإيضاح.
[٤] زيادة للإيضاح.
[٥] كذا رسمها بالأصل ، وفي م و «ز» : والفوّي.
[٦] كذا بالأصل وم ، و «ز» ، والمطبوعة.
[٧] كذا بالأصل ، وفي م : يقرطني ، وفي «ز» : يقرظني.