تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٧٠
فأخبرناه أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنا أبو محمّد الصّريفيني ، وأبو الحسين بن النقور.
[ح وأخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا أبو محمد الصريفيني ، وأبو الحسين بن النقور][١].
ح. وأخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا أبو محمد الصريفيني.
قالا : أنا أبو بكر محمّد بن الحسن بن عبدان [٢] الصيرفي ، أنا الحسين بن إسماعيل المحاملي ، أنا عبد الله بن شبيب ، حدّثني ابن أبي أويس ، حدّثني محمّد بن إسماعيل ، حدّثني عبد الرّحمن بن أبي بكر ، عن إسماعيل بن عبد الله بن جعفر ، عن أبيه قال :
لما قدمت ابنة حمزة المدينة اختصم فيها علي وجعفر وزيد ، فقال رسول الله ٦ : «قولوا ـ زاد ابن الأنماطي : أسمع ، وقالا :. فقال زيد : هي ابنة أخي وأنا أحقّ بها ، وقال علي : ابنة عمّي وأنا جئت بها ، وقال جعفر ابنة عمي وخالتها عندي ، قال : «خذها يا جعفر أنت أحقهم بها» ، فقال رسول الله ٦ ـ زاد الأنماطي : لأقضين بينكم وقالا : ـ أما أنت يا زيد فمولاي وأنا مولاك ، وأما أنت يا جعفر فأشبهت خلقي وخلقي ، وأما أنت يا علي فأنت مني بمنزلة هارون من موسى إلّا النبوة [٣]. وقال الأنماطي : إلّا أنه لا نبوة» [٨٥٨٩].
وأمّا ما روي عن معاوية :
فأخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو سعد الجنزرودي ، أنا السيّد أبو الحسن محمّد بن علي بن الحسين ، نا حمزة بن محمّد الدهقان ، نا محمّد بن يونس ، نا وهب بن عثمان البصري ، نا إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم قال :
سأل رجل معاوية عن مسألة [٤] فقال : سل عنها علي بن أبي طالب ، فهو أعلم مني ، قال : قولك يا أمير المؤمنين أحبّ إلي من قول علي ، قال : بئس ما قلت ولؤم ما جئت به ، لقد كرهت رجلا كان رسول الله ٦ يغرّه بالعلم غرّا [٥] ، ولقد قال له : «أنت مني بمنزلة
[١] من قوله : ح واخبرنا .. إلى هنا سقط من الأصل وم ، واستدرك بين معقوفتين عن «ز».
[٢] في المطبوعة : عبد الله.
[٣] من قوله : لأقضين بينكم .. إلى هنا استدرك على هامش م وكتب بعدها صح.
[٤] في م : مسلمة ، تصحيف.
[٥] تقرأ بالأصل : «يعزه .. عزّا» ومثله في م ، وهو تصحيف ، والصواب ما أثبت ، فقد ورد في تاج العروس بتحقيقنا :
غرر : وغرّ الحمام فرخه يغره غرّا وغرارا : زقه ، ومن ذلك حديث معاوية : كان النبي ٦ يغرّ عليا بالعلم ، أي يلقمه إياه.