تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٢١
كنا نقول على عهد ـ وفي حديث ابن إبراهيم : في زمان ـ رسول الله ٦ : رسول الله ٦ خير الناس ، ثم أبو بكر ، ثم عمر ، ولقد أعطي عليّ ثلاثا لئن أكون أعطيتهن أحبّ إليّ من حمر النعم ، زوّجه رسول الله ٦ فاطمة فولدت له ، وأعطي الراية يوم خيبر ، وسدّت أبواب الناس إلّا بابه ـ وفي حديث عبد الله بن محمّد : إلّا باب علي رضياللهعنه وفيه ولقد أعطي علي بن أبي طالب ، وفيه خير الناس : رسول الله ٦ ، والباقي مثله.
أخبرنا أبو البركات عمر بن إبراهيم بن محمّد ، أنا محمّد بن أحمد بن محمّد بن علّان ، أنا أبو عبد الله محمّد بن عبد الله بن الحسين الجعفي ، نا علي بن محمّد بن هارون الحيري [١] ، نا إبراهيم بن إسحاق بن أبي العنبس [٢] الزهري ، نا جعفر بن عون ، وأبو نعيم عن هشام بن سعد ، عن عمر بن أسيد ، عن ابن عمر قال :
كنا نقول في زمان رسول الله ٦ : خير الناس أبو بكر ، ثم عمر ، ولقد أوتي ابن أبي طالب ثلاثا ـ لأن أكون أعطيتهن أحبّ إليّ من حمر النعم ـ زوّجه النبي ٦ فاطمة ، فولدت منه ، والراية يوم خيبر ، وترك بابه في المسجد وسد أبواب الناس.
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، وأبو المظفّر القشيري ، قالا : أنا أبو سعد الأديب ، أنا أبو عمرو بن حمدان.
ح وأخبرنا أبو عبد الله الخلّال ، أنا إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر بن المقرئ.
قالا : أنا أبو يعلى ، نا نصر بن علي ، أنا ابن داود ـ سمّاه ابن حمدان : عبد الله ـ عن هشام بن سعد ، عن عمر بن أسيد ، عن ابن عمر قال :
كنا نقول على عهد رسول الله ٦ : رسول الله ، ثم أبو بكر ، ثم عمر ، ولقد أعطي ابن أبي طالب ـ وفي حديث ابن حمدان : علي بن أبي طالب ـ ثلاث خصال ـ لأن تكون لي واحدة منهنّ أحبّ إليّ من حمر النعم ـ تزوج فاطمة وولدت له ، وأغلق ـ وقال ابن حمدان : وغلق ـ الأبواب غير بابه ، ودفع الراية إليه يوم خيبر.
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو علي الحسن بن علي التميمي ، أنا أحمد بن جعفر ، نا عبد الله بن أحمد [٣] ، حدّثني أبي ، نا وكيع ، عن هشام بن سعد ، عن عمر بن
[١] كذا بالأصل وم ، وفي المطبوعة : الحميري.
[٢] إعجامها مضطرب بالأصل ، والمثبت عن م. ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٣ / ١٩٨.
[٣] مسند أحمد بن حنبل ٢ / ٢٥٥ رقم ٤٧٩٧ ط. دار الفكر.