تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١١١
الحربي ، نا العباس بن أحمد البرتي [١] ، أنا إسماعيل ، نا المطّلب بن زياد.
عن ليث ، عن أبي جعفر ، عن جابر ـ وقال أبو بكر : حدّثني جابر ـ بن عبد الله.
أن عليا حمل الباب ـ زاد أبو بكر : على ظهره وقالا : ـ يوم خيبر حتى صعد المسلمون عليه ففتحوها ، وأنه جربوه بعد ـ وقال أبو بكر : فإنّهم جربوه بعد ـ ذلك فلم يحمله إلّا أربعون رجلا.
أخبرنا أبو طالب علي بن عبد الرّحمن ، أنا أبو الحسن الخلعي ، أنا أبو محمّد بن النحاس ، أنا أبو سعيد بن الأعرابي ، نا محمّد بن سليمان بن بنت مطر ، نا أبو معاوية ، نا موسى بن مسلم ، عن ابن سابط ، عن سعد قال :
سمعت النبي ٦ يقول : «لأعطينّ الراية رجلا يحبّه الله ورسوله ويحبّ الله ورسوله» ، قال : فدفعها إلى علي [٨٤٦٧].
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك ، أنا سعيد بن أحمد بن محمّد العيّار.
ح وأخبرنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن علي ، وأبو القاسم زاهر بن طاهر ، قالا : أنا أحمد بن منصور بن خلف ، قالا [٢] : أنا أبو الفضل عبيد الله بن محمّد بن عبد الله الفامي [٣] ، أنا أبو العباس السّراج ، نا قتيبة بن سعيد ، نا حاتم بن إسماعيل ، عن بكير بن مسمار ، عن عامر بن سعيد بن أبي وقاص عن أبيه قال.
أمر [٤] معاوية بن أبي سفيان سعدا فقال : ما يمنعك أن تسبّ أبا تراب؟ فقال : أما ما ذكرت ثلاثا قالهنّ له رسول الله ٦ ـ فلأن تكون لي واحدة منهن أحبّ إلي من حمر النعم ـ.
سمعت رسول الله ٦ يقول وخلّفه في بعض مغازيه ، فقال له علي : يا رسول الله تخلّفني مع النساء والصبيان؟ فقال له رسول الله ٦ : «أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلّا أنه لا نبي بعدي» [٨٤٦٨].
وسمعته يقول يوم خيبر : «لأعطينّ الراية رجلا يحبّ الله ورسوله ويحبّه الله ورسوله» ، قال : فتطاول لها [٥] ، قال : «ادعوا لي عليا» ، فأتي به أرمد ، فبصق في عينه ـ وقال العيّار في
[١] الأصل : البوني ، تصحيف ، والمثبت عن م ، ترجمته في تاريخ بغداد ١٢ / ١٥.
[٢] الأصل : قال ، والمثبت عن م و «ز» والمطبوعة.
[٣] تقرأ بالأصل و «ز» : «العامي» والمثبت عن م ، راجع ترجمته في تذكرة الحفاظ ٣ / ١٠٢٠.
[٤] الأصل : «أبو» تصحيف ، والمثبت عن م.
[٥] كذا بالأصل وم و «ز» ، يعني تطاول لها أصحابه.