كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين(ع) - العلامة الحلي - الصفحة ٤٩٣
[نماذج من كلمات نساخ الكتاب]
[فرغت من تسويده في المحرّم سنة عشر و سبعمائة بالبلدة السلطانيّة- عمّرها اللّه تعالى- و كتب حسن بن يوسف المطهر؛ مصنّف الكتاب حامدا للّه و مصليّا على سيّدنا محمّد و آله.
هذا صورة خطّ المصنّف: و كتب العبد الفقير إلى اللّه- تعالى- الغنيّ به عمّن سواه المفتقر إلى عفوه و رضاه محمّد بن عليّ بن حسن الجباعيّ- آمنه اللّه يوم الفزع الاكبر و جعل أئمته ذخيرته في المحشر- من نسخة بخطّ مصنّفها- رحمه اللّه- و ذلك يوم الثلاثاء من شعبان من سنة اثنتين و خمسين و ثمان و مائة. و الحمد للّه ربّ العالمين و صلواته على سيّدنا محمّد النبيّ و على آله الطيبين الطاهرين][١] [قد فرقت من تسويده في المحرّم سنة عشر و سبعمائة بالبلدة السلطانيّة- عمّرها اللّه تعالى- و كتب حسن بن يوسف المطهر؛ مصنّف الكتاب حامدا للّه- تعالى- و مصليّا على سيّدنا محمّد و آله- صلّى اللّه عليه و آله و سلم- و تشرّف بكتابه و تسويده أحوج خلق اللّه- تعالى- و أقلّ عبيده الضعيف اللهيف الطريد محمّد بن المرحوم محمّد شريف الشريف المدعو بسعيد- غفر اللّه تعالى وزرهما و قبل يوم القيامة عذرهما- و فرغ منه في منتصف ربيع الآخر من شهور سنة اثنتين و ثلاثين و مائتين بعد الألف من الهجرة في المشهد الرضويّ- على مشرّفه ألوف صنوف السلام- و الحمد للّه ربّ العالمين و صلّى اللّه على محمّد و آله الطيّبين الطاهرين][٢] [تمّ الكتاب الموسوم بكشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين- صلّى اللّه عليه إلى يوم الدين- طلبا عند اللّه ثوابه و تقرّبا إلى اللّه مرضاته- عصر
[١]- نهاية نسخة ج.