كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين(ع) - العلامة الحلي - الصفحة ١٩٢ - المبحث الأول في نسبه
علي[١] ع كيف يقاس بقوم منهم[٢] رسول الله ص و الأطيبان علي و فاطمة و السبطان الحسن و الحسين و الشهيدان أسد الله حمزة و ذو الجناحين جعفر و سيد الوادي[٣] عبد المطلب و ساقي الحجيج[٤] العباس و حكيم[٥] البطحاء و النجدة أبو طالب[٦] و الخير فيهم و الأنصار أنصارهم[٧] و المهاجر[٨] من هاجر إليهم و معهم و الصديق من صدقهم و الفاروق من فرق بين الحق و الباطل فيهم و الحواري حواريهم و ذو الشهادتين لأنه شهد لهم و لا خير إلا فيهم و لهم و منهم و معهم و أبان رسول الله ص أهل بيته بقوله
إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الْخَلِيفَتَيْنِ أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الْآخَرِ كِتَابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ وَ عِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي نَبَّأَنِيَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ أَنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ[٩].
و لو كانوا كغيرهم لما
قَالَ عُمَرُ لَمَّا طَلَبَ مُصَاهَرَةَ عَلِيٍّ ع إِنِّي سَمِعْتُ-: رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ كُلُّ سَبَبٍ وَ نَسَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا سَبَبِي وَ نَسَبِي[١٠].
[١]- من م.