كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين(ع) - العلامة الحلي - الصفحة ١٦٦ - المبحث الثالث في سبقه الى التصديق
أَقَلَّ حَيَاؤُهُ أَمَا إِنَّهُ لَيَعْلَمُ أَنِّي حَلِيفُ السَّيْفِ وَ خَدِينُ الرُّمْحِ وَ لَكِنَّهُ قَدْ يَئِسَ مِنَ الْحَيَاةِ وَ[١] إِنَّهُ لَيَطْمَعُ طَمَعاً كَاذِباً.
ثُمَّ حَمَلَ عَلَى عَلِيٍّ ع فَقَتَلَهُ عَلِيٌّ ع وَ لَمْ تَبْقَ إِلَّا سَاعَةٌ حَتَّى قُتِلُوا عَنْ أَجْمَعِهِمْ[٢] إِلَّا تِسْعَةَ أَنْفُسٍ رَجُلَانِ هَرَبَا إِلَى سِجِسْتَانَ وَ بِهَا نَسْلُهُمَا وَ رَجُلَانِ هَرَبَا إِلَى كِرْمَانَ وَ رَجُلَانِ[٣] صَارَا[٤] إِلَى عُمَانَ وَ بِهَا نَسْلُهُمَا وَ رَجُلَانِ صَارَا إِلَى الْيَمَنِ وَ بِهَا نَسْلُهُمَا[٥] وَ هُمُ الْإِبَاضِيَّةُ[٦] وَ رَجُلَانِ صَارَا إِلَى الْبَوَازِيجِ[٧] وَ صَارَ آخَرُ إِلَى تَلِّ مَوْزَنَ[٨]. وَ قُتِلَ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ ع تِسْعَةٌ عَدَدُ مَنْ سَلِمَ مِنَ الْخَوَارِجِ وَ كَانَ ع قَالَ نَقْتُلُهُمْ وَ لَا يُقْتَلُ مِنَّا عَشَرَةٌ وَ لَا يَسْلِمُ مِنْهُمْ عَشَرَةٌ.
ثم مع كثرة حروبه ع و شدة بلائه في الجهاد و دخوله في صفوف المشركين لم يصبه جرح شانه و لا عابه ص و لم يول ظهره قط و لا انهزم و لا تزحزح عن مكانه و لا هاب أحدا من أقرانه[٩]
المبحث الثالث في سبقه إلى التصديق
" قَالَ الْفَقِيهُ ابْنُ الْمَغَازِلِيِ
[١]- ج: أو.