كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين(ع) - العلامة الحلي - الصفحة ٣٤٥ - المبحث التاسع عشر في أولاده
______________________________
فصار
التمسك بهما، هو طريق النجاة، و ترك التمسك بهما هو طريق الضلال».
و استدلّ الشريف المرتضى بهذا الاسلوب في حجّية اجماع اهل البيت- عليهم السلام-. راجع كلامه في بحار الانوار ٢٣/ ١٥٥- ١٥٦، و تلخيص الشافي ٢/ ٢٣٩- ٢٤٠.
الرابع- قال الشيخ المفيد في بيان الحديث، كما في الطرائف/ ١٢٠:
«لا يكون شيء أبلغ من قول القائل: قد تركت فيكم فلانا، كما يقول الامير اذا خرج من بلده و استخلف من يقوم مقامه لاهل البلد: قد تركت فيكم فلانا يرعاكم و يقوم فيكم مقامي، و كما يقول من أراد الخروج عن أهله و أراد أن يوكل عليهم وكيلا يقوم بأمرهم: قد تركت فيكم فلانا فاسمعوا له و أطيعوا.
فاذا كان ذلك كذلك هو النص الجلي الذي لا يحتمل غيره، اذ خلّف في جميع الخلق أهل بيته و أمرهم بطاعتهم، و الانقياد لهم بما أخبر به عنهم من العصمة، و انهم لا يفارقون الكتاب، و لا يتعدون الحكم بالصواب».
و جاء هذا الكلام في بحار الانوار ٢٣/ ١١٢- ١١٣ نقلا عن المفيد.
الخامس- قال السيد علي بن طاووس في الطرائف/ ١٣٠:
«انظر الى علم المسلمين و إطباقهم و اتفاقهم على أن فاطمة و الحسن و الحسين- عليهم السلام- متفقون على أن امامهم و رئيسهم و الذي يوجبون الاقتداء به هو علي بن ابي طالب- عليه السلام- بلا خلاف بينهم، فقد صارت هذه الاحاديث التي أطبق المسلمون على تصحيحها دالة دلالة صريحة على أن النبي- صلى اللّه عليه و آله- عين لهم على استخلافه لعلي بن أبي طالب- عليه السلام-، و وجوب التمسك به و بمن يعيّنه للخلافة من ذريته- عليهم السلام-، و ظهرت الحجة للنبي- صلى اللّه عليه و آله- على أمته.
فهل ترى النبي- صلى اللّه عليه و آله- أبقى عذرا لمسلم في ترك خلافته و ركوب مخالفته؟».
السادس- قال الشيخ المظفر في دلائل الصدق ٢/ ٤٧٦ مشيرا الى الخبر بالفاظه المختلفة: