كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين(ع) - العلامة الحلي - الصفحة ٤١ - المبحث الأول الايمان
الزِّقَ[١] مِنَ الشَّرَابِ فَأَكَلُوا مِنَ الْيَسِيرِ[٢] مَا كَفَاهُمْ إِظْهَاراً لِمُعْجِزَتِهِ ثُمَّ قَالَ لَهُمْ يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى بَعَثَنِي إِلَى الْخَلْقِ كَافَّةً وَ بَعَثَنِي إِلَيْكُمْ خَاصَّةً فَقَالَ وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ وَ أَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى كَلِمَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ عَلَى اللِّسَانِ ثَقِيلَتَيْنِ فِي الْمِيزَانِ تَمْلِكُونَ بِهِمَا الْعَرَبَ وَ الْعَجَمَ وَ تَنْقَادُ لَكُمْ بها [بِهِمَا] الْأُمَمُ وَ تَدْخُلُونَ بِهِمَا الْجَنَّةَ وَ تَنْجُونَ[٣] بِهِمَا مِنَ النَّارِ شَهَادَةِ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ فَمَنْ يُجِيبُنِي[٤] إِلَى هَذَا الْأَمْرِ وَ يُؤَازِرُنِي عَلَى الْقِيَامِ بِهِ يَكُنْ أَخِي وَ وَصِيِّي وَ وَزِيرِي وَ وَارِثِي وَ خَلِيفَتِي مِنْ بَعْدِي فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ مِنْهُمْ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فَقُمْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ أَنَا إِذْ ذَاكَ أَصْغَرُهُمْ سِنّاً فَقُلْتُ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أُوَازِرُكَ عَلَى هَذَا[٥] الْأَمْرِ فَقَالَ اجْلِسْ ثُمَّ أَعَادَ عَلَى الْقَوْمِ[٦] الْقَوْلَ ثَانِيَةً فَصَمَتُوا[٧] وَ قُمْتُ فَقُلْتُ مِثْلَ[٨] مَقَالَتِيَ الْأُولَى
[١]- هكذا في م و ش. و في سائر النسخ: الفرق.