كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين(ع) - العلامة الحلي - الصفحة ٣٤٩ - المبحث التاسع عشر في أولاده
______________________________
تلاوة
الآيات لا تهدي الى الصراط المستقيم، الّا بوجود الرسول بينكم و تبيينه.
و بهذين الامرين يتمّ الاعتصام باللّه تعالى.
٧- «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا، آمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ الْكِتابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلى رَسُولِهِ» [النساء/ ١٣٦].
فقدان الايمان بأحدهم، ينقص الايمان، بل يزيله في الحقيقة.
٨- «وَ لَوْ كانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ النَّبِيِّ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِياءَ» [المائدة/ ٨٥].
٩- «رَبَّنا آمَنَّا بِما أَنْزَلْتَ وَ اتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ» [آل عمران/ ٥٣].
١٠- «وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَ نَلْعَبُ، قُلْ أَ بِاللَّهِ وَ آياتِهِ وَ رَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِؤُنَ» [التوبة/ ٦٥].
١١- «ذلِكَ جَزاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِما كَفَرُوا وَ اتَّخَذُوا آياتِي وَ رُسُلِي هُزُواً» [الكهف/ ١٠٦].
١٢- «فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا» [التغابن/ ٨].
المراد بالنور هنا القرآن، كما ذكره اكثر المفسرين.
١٣- «بَلْ مَتَّعْتُ هؤُلاءِ وَ آباءَهُمْ حَتَّى جاءَهُمُ الْحَقُّ وَ رَسُولٌ مُبِينٌ» [الزخرف/ ٢٩].
المراد بالحق هنا القرآن، كما ذكره اكثر المفسّرين.
١٤- «فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ» [الدخان/ ٥٨].
هذه الآية تبيّن معنى الآية المكرّرة في سورة القمر: «و لقد يسّرنا القرآن للذّكر فهل من مدّكر» و تفيد أن الرّسول هو السبب الوحيد لتيسير القرآن.
١٥- «يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً» [النساء/ ١٧٤].
المراد بالبرهان، رسول اللّه. و المراد بالنور كتابه.
١٦- «إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللَّهُ»