كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين(ع) - العلامة الحلي - الصفحة ١٥ - الفصل الأول، في الفضائل الثابتة له قبل وجوده و ولادته
فَقَالَ سَأَلَهُ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ إِلَّا تُبْتَ عَلَيَّ فَتَابَ عَلَيْهِ*.
______________________________
تعالى
آدم باربعة عشر الف عام، يسبّحان اللّه- تعالى- ما لا يقدر احد أن يدّعي فيه
مماثلة، او مداخلة. و اين الثريا من يد المتناول».
[______________________________
(*)] قال الشيخ
محمد حسن المظفر في دلائل الصدق ٢/ ١٣٨- ١٣٩:
«و أمّا دلالة هذه الآية، مع تفسيرها بهذه الاخبار على إمامة أمير المؤمنين- عليه السلام- فأوضح من أن تحتاج إلى بيان، لأن توسّل شيخ النبيّين بمحمّد و آله، بتعليم اللّه- سبحانه- و هم في آخر الزمان و الاعراض عن أعاظم المرسلين، و هم أقرب اليه زمانا، لأدل دليل على فضلهم على جميع العالمين، و على عظمتهم من كل زلل، و ان كان مكروها، فان آدم إنما عصى بارتكاب المكروه، فلا يصح التوسّل بهم في التوبة عمّا ارتكب، إلّا لأنهم لم يرتكبوا معصية و مكروها، فلا بدّ أن تنحصر خلافة الرسول بآله، لفضلهم على الأنبياء، و عصمتهم دون سائر امة محمد- صلى اللّه عليه و آله- و كيف يكون المعصوم من كل زلة، الفاضل حتى على أعاظم الأنبياء رعية، و مأموما لسائر الناس، و لا سيما من أفنى اكثر عمره بالشرك و عبادة الأوثان، و قضى باقيه بالفرار من الزحف و العصيان».
راجع أيضا: الخصائص لابن بطريق/ ١١٣.