كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين(ع) - العلامة الحلي - الصفحة ١ - مقدّمة المؤلّف
المقدمة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله القديم القاهر العظيم القادر الحليم الغافر الكريم الساتر الأول الآخر الباطن الظاهر العالم بمكنونات السرائر الخبير بمستودعات الضمائر المبدع[١] لأجناس الموجودات من غير احتياج إلى شريك و مؤازر[٢] المخترع لأنواع الممكنات من غير افتقار إلى معين و مظاهر.
أحمده على إنعامه الغامر و أشكره على فضله الزائد الزاخر.
و الصلاة على سيد الأوائل و الأواخر- محمد المصطفى و عترته الأماجد الأكابر المعصومين[٣] من الصغائر و الكبائر المؤيدين في الموارد و المصادر.
أما بعد فإن مرسوم السلطان الأعظم مالك رقاب الأمم ملك ملوك طوائف العرب و العجم شاهنشاه المعظم راحم العباد و لطف الله في البلاد رحمة الله تعالى في العالمين و ظل الله على الخلائق[٤] أجمعين محيي سنن الأنبياء و المرسلين باسط العدل و ناشره و مميت الجور و مدمره المؤيد من عند[٥] الله تعالى بالعنايات الربانية و الممدود
[١]- هكذا في د و م. و في سائر النسخ: المبتدع.