المفردات في غريب القرآن - مع ملاحظات العاملي (الكوراني) - الراغب الأصفهاني - الصفحة ٤٧٠ - طَبَعَ
الضِّيقُ : ضد السعة ، ويقال : الضَّيْقُ أيضاً ، والضَّيْقَةُ يستعمل في الفقر والبخل والغم ونحو ذلك . قال تعالى : وَضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً «هود: ٧٧ » أي عجز عنهم ، وقال : وَضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ «هود: ١٢ » وَيَضِيقُ صَدْرِي «الشعراء: ١٣ » ضَيِّقاً حَرَجاً «الأنعــام: ١٢٥ » وَضاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمـــــا رَحُبَتْ «التوبة: ٢٥ » وَضاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ «التوبــة: ١١٨ » وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ «النحــل: ١٢٧ » . كل ذلك عبارة عن الحزن .
وقولــه : وَلا تُضـآرُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَ «الطــــلاق: ٦ » ينطوي على تَضْيِيقِ النفقة وتَضْيِيقِ الصدر .
ويقال في الفقر : ضَاقَ ، وأَضَاقَ فهو مُضِيقٌ . واستعمال ذلك فيه كاستعمال الوسع في ضده .
ضَأَنَ
الضَّأْنُ : معروفٌ . قال تعالى : مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ «الأنعام: ١٤٣ » وأَضْأَنَ الرجل إذا كثر ضَأْنُهُ . وقيل الضَّائِنَةُ واحد الضَّأْنِ .
ضَوَأَ
الضَّوْءُ : ما انتشر من الأجسام النيرة ، ويقال : ضَاءَتِ النارُ ، وأَضَاءَتْ ، وأَضَاءَهَا غيرُها . قال تعالى : فَلما أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ «البقرة: ١٧ » كلما أَضاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ «البقرة: ٢٠ » يَكادُ زَيْتُها يُضِئ «النور: ٣٥ » يَأْتِيكُمْ بِضِياءٍ «القصص: ٧١ » .
وسَمَّى كُتُبَهُ المُهْتَدَى بها ضِيَاءً في نحو قوله : وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى وَهارُونَ الْفُرْقانَ وَضِياءً وَذِكْراً لِلْمُتَّقِينَ «الأنبياء: ٤٨ » .
تمَّ كتاب الضَّاد
طَبَعَ