المفردات في غريب القرآن - مع ملاحظات العاملي (الكوراني) - الراغب الأصفهاني - الصفحة ٥١٨ - عَظُمَ
المطلب ، والأســـــــود بن عبد يغوث ، والحرث بن طلاطلة الخزاعي . وهم المستهزئون الخمســــــــة الذين قتلهم الله في يوم واحد ، وأمر رسوله|أن يصدع بدعوته .
«السيرة النبوية عند أهل البيت: : ١/١٨٣ » .
٢ . قال الصدوق «معاني الأخبار/٢٨١ »: «قال| : لاتَعْضِيَةَ في ميراث . ومعناه أن يموت الرجل ويدع شيئاً إن قسم بين ورثته إذا أراد بعضهم القسمة كان في ذلك ضرر عليهم أو على بعضهم . يقول : فلا يقسم ذلك . وتلك التعضية وهي التفريق ، وهي مأخوذ من الأعضاء . يقال : عضيت اللحم إذا فرقته ، وقال الله عز وجل : الذين جعلوا القرآن عضين ، أي آمنوا ببعضه وكفروا ببعض . وهذا من التعضية أيضاً أنهم فرقوه . والشئ الذي لا يحتمل القسمة مثل الحبة من الجوهر ، لأنها إن فرقت لم ينتفع بها » .
عَطَفَ
العَطْفُ : يقال في الشئ إذا ثنيَ أحد طرفيه إلى الآخر ، كعطف الغصن والوسادة والحبل ، ومنه قيل للرداء المثني : عِطَاف .
وعِطْفَا الإنسان : جانباه من لدن رأسه إلى وركه ، وهو الذي يمكنه أن یُثْنِیهِ من بدنه .
ويقال : ثنى عِطْفَهُ : إذا أعرض وجفا ، نحو : نَأى بِجانِبِهِ «الإسراء: ٨٣ » وصَعَّرَ بخده ، ونحو ذلك من الألفاظ . ويستعار للميل والشفقة إذا عُدِّيَ بعلى ، يقال : عَطَفَ عليه وثناه .
عَاطِفَةُ رَحِم : وظبية عاطفةٌ على ولدها ، وناقة عَطُوفٌ على بوِّها . وإذا عُدِّيَ بعن يكون على الضد ، نحو : عَطَفْتُ عن فلان .
عَطَلَ
العَطَلُ : فقدان الزينة والشغل ، يقال : عَطِلَتِ المرأةُ فهي عُطُلٌ وعَاطِلٌ ، ومنه : قوس عُطُلٌ : لاوتر عليه ، وعَطلْتُهُ من الحلي ومن العمل فَتَعَطلَ . قــال تعالى : وَ بِئْرٍ مُعَطلَةٍ «الحج: ٤٥ » .
ويقال لمن يجعل العالم بزعمه فارغاً عن صانع أتقنه وزينه : مُعَطل . وعَطَلُ الدار عن ساكنها ، والإبل عن راعيها .
عَطَا
العَطْوُ : التناول . والمعاطاة : المناولة . والإعطاء : الإنالة . قال تعـالى : حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ «التوبة: ٢٩ » واختص العطية والعطاء بالصلة . قـــال : هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ «ص: ٣٩ » يعطي من يشاء . فَإِنْ أُعْطُوا مِنْها رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْها إِذا هُمْ يَسْخَطُونَ «التوبة: ٥٨ » .
وأَعْطَى البعيرُ : انقاد ، وأصله : أن يعطي رأسه فلا يتأبى . وظبي عُطْوٌ وعَاطٍ : رفع رأسه لتناول الأوراق .
عَظُمَ
العَظْمُ : جمعه عِظَام . قال تعالى : عِظاماً فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً «المؤمنون: ١٤ » وقرئ : عظاماً فيهما ، ومنه قيل : عَظْمَة الذراع لمستغلظها ، وعَظْمُ الرحل : خشبة بلا أنساع .
وعَظُمَ الشئ أصله : كبر عظمه ، ثم استعير لكل كبير ، فأجري مجراه محسوساً كان أو معقولاً ، عيناً كان أو معنى . قال : عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ «الزمر: ١٣ » قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ «ص: ٦٧ » عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ «عمّ: ١ » مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ «الزخرف: ٣١ » . والعظيم إذا استعمل في الأعيان ، فأصله أن يقال في الأجزاء المتصلة ، والكثير يقال في المنفصلة . ثم قد يقال في المنفصل عظيم ، نحو جيش عظيم ومال عظيم ، وذلك في معنى الكثير . والعظيمة : النازلة . والإعظامة والعِظَامَة : شبه وسادة تعظم بها المرأة عجيزتها .