المفردات في غريب القرآن - مع ملاحظات العاملي (الكوراني) - الراغب الأصفهاني - الصفحة ٥١٤ - عَشَرَ
وأَعْسَرَ فلانٌ : نحو أضاق . وتَعَاسَرَ القومُ : طلبوا تَعْسِيرَ الأمرِ . وَإِنْ تَعاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرى «الطلاق: ٦ » .
ويَوْمٌ عَسِيرٌ : يتصعب فيه الأمر قــال : وَكانَ يَوْماً عَلَى الْكافِرِينَ
عَسِيراً «الفـرقـــــان: ٢٦ » يَوْمٌ عَسِــــــيرٌ عَلَى الْكافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ «المدثر: ٩ » . وعَسَّرَنِي الرجل : طالبني بشئ حين العُسْرَةِ .
عَسَلَ
العَسَلُ : لُعَابُ النحل . قال تعالى : مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى «محمد: ١٥ » وكُنِّيَ عن الجماع بِالْعُسَيْلَةِ . قال× : حتى تذوقي عُسَيْلَتَهُ ويَذُوقُ عُسَيْلَتَكَ .
والعَسَلَانُ : اهتزاز الرمح ، واهتزاز الأعضاء في العَدْوِ ، وأكثر ما يستعمل في الذئب ، يقال : مَرَّ يَعْسِلُ ويَنْسِلُ .
عَسَى
عَسَى : طَمَعٌ وتَرَجٍّ ، وكثير من المفسرين فسّروا لعـــــل وعَسَى في القرآن باللازم ، وقالوا : إن الطمع والرجاء لا يصح من الله ، وفي هذا منهــــم قصورُ نظرٍ ، وذاك أن الله تعالى إذا ذكر ذلك يذكره ليكون الإنسان منه راجياً ، لا لأن يكون هو تع«الى يرجــــو ، فقــــوله : عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ «الأعـراف: ١٢٩ » أي كونــوا راجين في ذلك . فَعَسَى اللهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ «المـائدة: ٥٢ » عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ «التحريم: ٥ » وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ «البقرة: ٢١٦ » فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ «محمد: ٢٢ » هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ «البقرة: ٢٤٦ » فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً «النساء: ١٩ » .
والمُعْسِيَاتُ من الإبل : ما انقطع لبنه فيرجى أن يعود لبنها ، فيقال : عَسِيَ الشئ يَعْسُو : إذا صَلُبَ ، وعَسِيَ الليلُ يَعْسَى ، أي أَظْلَمَ .
عَشَرَ