وجهوده في الفقه المعاصر - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٢٥٩ - ٤ـ الحكم الشرعي لهذه الطرق
الكاربون في غرفة مغلقة يؤدي الى إزهاق الروح[١].
وأما بالنسبة الى التدويخ - بالصورة متقدمة - فتارة نفترض أَنَّ هذا التدويخ أدى الى جعل الحيوان يفقد الوعي - كما هو الغرض - ويعود إِليه بعد مدة معينة ففي هذه الحالة يكفي إِجراء التذكية على الحيوان لحلها فيكفي خروج الدم المتعارف في أَمثال هذه الحيوانات المدوخَّة وإِنْ كان زمن النزف فيه أَطول من الوقت المعتاد من دون تدويخ، وتارة نفترض ان هذا التدويخ أَدى الى توقف قلب الحيوان وموته - كما قد يحدث بصورة نادرة - قبل اجراء عملية الذبح عليه ففي هذه الحالة يكون الحيوان ميتة ولا ينفعه الذبح بعد الموت[٢]، واما اذا شككنا في حياة الحيوان بعد التدويخ فيكفي للحكم بالحياة حركته بعد التذكية - كحركة الذنب والاذن- وذلك للروايات الصحيحة منها: صحيحة الحلبي عن الإمام الصادق× المصرحة باعتبار الحركة بعد الذبح قال: (سألته عن الذبيحة ؟ قال: اذا تحرك الذنب والطرف او الاذن فهو ذكي)[٣]ومنها ايضا: صحيحة زرارة عن الإمام الباقر× قال: (... فان ادركت شيئا منها وعين تطرف او قائمة تركض او ذنب يمصع فقد ادركت ذكاته فكله)[٤].
[١] ظ : بحوث في الفقه المعاصر ج٢ : ٢٢١.
[٢] ظ : بحوث في الفقه المعاصر ج٢ : ٢٢١.
[٣] وسائل الشيعة ج١٦ ب١١ من الذباحة : حديث٣.
[٤] المصدر نفسه، حديث١.