وجهوده في الفقه المعاصر - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٨٦ - أُسرة آل الجواهر
لآبائها في النجف ذكر قبل ذلك في أوائل القرن الثاني عشر، فإنَّ جدها الأعلى عبد الرحيم الشريف الموصوف بالكبير النجفي كتب له بعض تلامذته شعراً عام ١١٤٩ﻫ.شعَّ ضوء هذه الأسرة وطار صيتها من حين نبوغ جدّها الأعلى الشيخ صاحب الجواهر، وتوارثها منه أبناؤه الغرّ الأماثل فتكونت على تعاقب الأعوام والسنين منه أسرة علمية نبغ فيها مشاهير وأُدباء وشعراء فطاحل وضمَّ بعضهم الى فضلهِ الغزير أدبه الوافر، كما حاز رجال منها الزعامة العلمية[١].
وقال عنهم المؤرخ الشيخ آغابزرك الطهراني في طبقات أعلام الشيعة: إِنّ (آل الجواهري) من أُسر العلم والزعامة في النجف نبغَ فيها جماعة من الفقهاء الفطاحل والشعراء العباقرة والزعماء الدينيين [٢].
وهي مدرسة تعلَّم فيها الناس من مختلف الأمم والشعوب على مر العصور والأزمنة، والشيخ صاحب الجواهر من حلقات سلسلتها الطويلة في العلم والدين[٣].
[١] غاية المأمول من علم الأصول، محمد تقي الجواهري، مجمع الفكر الإسلامي، قُم، (إيران ط١ ( ١٤٢٨ﻫ)، ج١: ٧.
[٢] طبقات أعلام الشيعة، الآغا برزك الطهراني، دار إحياء التراث العربي، ط١، ١٤٣٠ﻫ ، ج ١ : ٢٥٩ .
[٣] ظ: أسنى الذخائر من تراث آل صاحب الجواهر: ٢٣-٢٤ .