وجهوده في الفقه المعاصر - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٤٦ - خامسا الإطراء والثناء عليه
|
علماً مفيداً مرشداً |
لسلوك دربِ الحقِّ سائرْ |
|
|
أسفارُهُ الغرّاءُ تبرزُ |
ما تشير لهُ العبائرْ |
|
|
وأخصُّ بالتقديرِ ما |
أسماه بالفِقْهِ المُعَاصِرْ |
|
|
سِفرٌ تفرّدَ بالبحوث |
البكرِ والدررِ الذخائرْ |
|
|
لا غروَ أن تسمو حلىً |
بالفضلِ والمُثلِ الزواهرْ |
|
|
فالأصلُ يلعبُ دورهُ |
المرموق في صنع الأكابر |
|
|
فالجدُّ كانَ محلِّقاً |
بِسَما العُلى والمجدُ طائر |
|
|
وأبوك كان على خُطى |
الأعلامِ والعظماءِ سائر |
|
|
إن غابَ جسماً فالهدى |
والفضلُ في الأذهان حاضر |
|
|
هو رابحٌ بجهادهِ |
وعدوُّه الجبّار خاسر |
|
|
وبنوهُ كلُّ منهمُ |
أضحى لشرع الحقِّ ناصر |
|
|
وبذاك أضحوا نخبةً |
تزهو بها آلُ الجواهر([١]) |
٣. الشيخ محمد رضا آل صادق: كان الشيخ حسن الجواهري قد بعث ألف تومان - على سبيل التحية - إِلى الشيخ محمد رضا آل صادق، وقد عوّدهُ من قَبل على أمثالها، ويبدو أن حالة الشيخ محمد رضا آل صادق الماديّة كانت مُقدَّرة، فبسطها الله، فاعتذر إِلى صاحبهِ الجواهري، وردَّ على تحية الجواهري بأبياتٍ مشفوعةٍ بالألف إلا أنَّ الجواهري قَبِلَ الأبيات،
[١] أسنى الذخائر من تراث آل صاحب الجواهر: ٧٩٢ .