وجهوده في الفقه المعاصر - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٤٤ - خامسا الإطراء والثناء عليه
|
أما الذي أهديتهُ |
من سوسنٍ أو زنبقِ |
|
|
فإنّه من بعض ما |
عندكم من عبقِ |
|
|
مَسَحْتَ فيه غربتي |
وذُدْت عنِّي رهقي |
|
|
نَقلتني الى الغريـ |
ـي لِلمِهادِ الشيِّقِ([١]) |
|
|
حيث الهدى بالنور في |
مثوى عليٍّ يلتقي([٢]) |
وكتب لهُ أيضاً: دُمْتَ كما أتمنى لك رمز خلقٍ ووفاءٍ... تقبّل أشواق وعواطف المخلص[٣].
٢. الشيخ حسن طراد العاملي: إذ نظّمَ قصيدة بمناسبة زواج الشيخ حسن الجواهري سبقها بهذهِ الكلمات هذه الأبيات أُقدِّمها هدية متواضعة لفضيلة الأخ العزيز الشيخ حسن الجواهري، بمناسبة زفافه السعيد؛ تقديراً لفضلهِ وفضل والدهِ - أُستاذي المعظّم - سماحة حجة الإسلام الشيخ محمد تقي الجواهري، الذي وقَّفَ حياته النفيسة، وجهادِهُ المُقدّس المتواصل على خدمة الشرع الحنيف، ونشر معارفه، وتربية أبناء الحوزة، فكريا، وروحيّاً من أجل إعدادهم لحمل مشعل الرسالةن، والنهوض بأعباء الدعوة في مجال التوجيه والإصلاح، سدَّد الله خُطاه، وأيّدهُ مع أنجالهِ الفُضلاء،
[١] الصواب: ]الشائق[، ولكن لا يستقيم معه الوزن.
[٢] أسنى الذخائر من تراث آل صاحب الجواهر: ٧٧٨.
[٣] المصدر نفسه : ٧٧٨ .