وجهوده في الفقه المعاصر - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٣٥٦ - أولاً الفحص الطبي قبل الزواج الذي يكشف وجود الجين المريض
مهيأين للمرض ؛ لكمون المرض في جين كل منهما، وهي عدوى منهي عنها بقوله’: لايوردن ممرض على مصح[١]، وقوله’: لاعدوى ولا طيرة ولا هامّة، وفرّ من المجذوم فرارك من الأسد[٢].ومعنى (لا عدوى) هو ان لايعدي بعضكم بعضاً. لهذا كله فإنَّ الفحص قبل الزواج مشروع شرعاً لما تقدم[٣].
والخلاصة في نظر الشيخ أنَّ الفحص الطبي قبل الزواج يتبين فيه:
أ) الامراض المنافية لمقصود الزواج.
ب) افضلية تجنب الزواج ممن يُخشى من اقترانهما امراض وتشوهات وراثية.
ج) بيان ما يعالج من تلك الامراض في وقت مبكر[٤].
[١] صحيح البخاري، كتاب الطب، باب لا هامة: ٧/ ٣١، وسنن أبي داود، سليمان بن الشعث السجستاني (ت: ٢٧٥ﻫ) : ٢/٢٣١.كتاب الطب، باب في الطيرة، رقم (٣٩١١) .
[٢] صحيح البخاري: ٧/١٧، كتاب الطب، باب الجذام.
[٣] بحوث في الفقه المعاصر، ج٣ : ١٦٣ .
[٤] ظ، بحوث في الفقه المعاصر، ج٣ : ١٦٣.هامش رقم (٤) .